فن ومنوعات

أحمد أمين يحاور حمزة نمرة في «كونجرس العربية والصناعات الإبداعية».. الموسيقى لغة تتجاوز الحدود

في لقاء يجمع بين الكلمة والفن والموسيقى، يستعد الفنان أحمد أمين للمشاركة في فعاليات الدورة الخامسة من «كونجرس العربية والصناعات الإبداعية»، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، حيث يلتقي الفنان حمزة نمرة في أمسية حوارية تحمل عنوان «الموسيقى.. لغة لا تحتاج إلى ترجمة»، في واحدة من الفعاليات الفنية البارزة ضمن برنامج الكونجرس هذا العام.

وتأتي مشاركة أحمد أمين في إطار برنامج يستضيف نخبة من المبدعين والمثقفين وصناع المحتوى والتكنولوجيا، لمناقشة مستقبل اللغة العربية وعلاقتها بالصناعات الإبداعية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

أحمد أمين في «كونجرس العربية والصناعات الإبداعية»

يشارك أحمد أمين، بوصفه ممثلًا وكاتبًا ومنتجًا، ضمن قائمة المتحدثين على المسرح الرئيسي للكونجرس، الذي يقام يومي 20 و21 سبتمبر 2026 في «منارة السعديات» بأبوظبي، تحت شعار «العربية بوصفها بنية حضارية: الهوية والمعرفة والقوة الاقتصادية في العصر الرقمي».

ويبحث الكونغرس هذا العام موقع اللغة العربية داخل منظومة أوسع تشمل الثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وإنتاج المعرفة والاقتصاد الإبداعي، مع التركيز على تحويل المحتوى العربي والملكية الفكرية إلى مجالات قادرة على النمو والوصول إلى جمهور عالمي.

«الموسيقى.. لغة لا تحتاج إلى ترجمة» تجمع أحمد أمين وحمزة نمرة

ومن أبرز محطات المشاركة الفنية، الأمسية الحوارية التي تجمع أحمد أمين بالفنان حمزة نمرة تحت عنوان «الموسيقى.. لغة لا تحتاج إلى ترجمة»، وهو عنوان يضع الموسيقى في قلب النقاش حول قدرة الإبداع العربي على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.

ويأتي اختيار حمزة نمرة لهذه الأمسية انطلاقًا من تجربته الموسيقية التي جعلت الأغنية العربية مساحة للتعبير عن أفكار ومشاعر متنوعة، بينما يمثل أحمد أمين، في المقابل، صوتًا بارزًا في مجالات التمثيل والكتابة وصناعة المحتوى، ما يمنح اللقاء مساحة للحوار حول تقاطع الموسيقى مع اللغة والسرد والإبداع.

من اللغة إلى الصناعات الإبداعية

ولا يقتصر «كونغرس العربية والصناعات الإبداعية» على الفعاليات الفنية، إذ يطرح في دورته الجديدة مجموعة واسعة من النقاشات حول مستقبل المحتوى العربي، بمشاركة صناع سياسات ومستثمرين وقادة تكنولوجيا وأكاديميين ومبدعين من قطاعات مختلفة.

ويهدف الكونغرس إلى بحث سبل تعزيز حضور العربية في الاقتصاد الإبداعي والرقمي، إلى جانب مناقشة دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى العربي وفتح مجالات جديدة أمام المبدعين وأصحاب المشروعات الثقافية.

أحمد أمين.. حضور فني في حدث ثقافي عربي

وتأتي مشاركة أحمد أمين في الكونغرس امتدادًا لحضوره في المساحات التي تتقاطع فيها الفنون مع صناعة المحتوى والثقافة، إذ تجمع تجربته بين التمثيل والكتابة والإنتاج، وهي مجالات ترتبط بصورة مباشرة بالموضوعات التي يناقشها الكونغرس حول مستقبل الصناعات الإبداعية العربية.

ويجمع الحدث خلال دورته الخامسة أسماء من مجالات الثقافة والنشر والإعلام والتكنولوجيا وصناعة المحتوى، من بينهم الكاتب والمنتج محمد حفظي، وكندة إبراهيم من «تيك توك»، ورنا إدريس من دار الآداب، وإدي مارون، الشريك المؤسس لـ«أنغامي»، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء الدوليين.

أبوظبي تفتح نقاشًا حول مستقبل الإبداع العربي

ويعكس اختيار شعار «العربية بوصفها بنية حضارية» توجه الدورة الحالية إلى التعامل مع اللغة العربية باعتبارها عنصرًا فاعلًا في إنتاج المعرفة والإبداع، وليس فقط باعتبارها جزءًا من التراث الثقافي.

وبين جلسات الحوار وورش العمل والبرامج التدريبية، يسعى الكونجرس إلى خلق مساحة تجمع المبدعين والخبراء والمستثمرين وصناع التكنولوجيا، لمناقشة فرص تطوير المحتوى العربي وتعزيز حضوره في المشهد الإبداعي والرقمي العالمي.

ومن المنتظر أن يمثل لقاء أحمد أمين وحمزة نمرة إحدى المحطات الفنية اللافتة في برنامج الدورة، خاصة أن عنوان الأمسية يضع الموسيقى في مواجهة السؤال الأكبر الذي يطرحه الكونغرس: كيف يمكن للإبداع العربي أن يحافظ على هويته، وفي الوقت نفسه يصل إلى جمهور يتجاوز حدود اللغة والمكان؟

زر الذهاب إلى الأعلى