
أعربت جمعية سينما البحر عن تقديرها للاستجابة السريعة من إدارة جامعة العاصمة “حلوان سابقًا”، بعد تكليف الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الوقائع التي صاحبت العرض المسرحي “الدحديرة” بكلية الحقوق، وما شهدته من أحداث أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الجامعية والثقافية.
وجاء قرار التحقيق عقب الأزمة التي اندلعت إثر التدخل الإداري خلال العرض، حيث تم قطع الصوت وإطفاء إضاءة المسرح بشكل مفاجئ، بقرار من مسئول رعاية الشباب ووكيل الكلية الأمر الذي أدى إلى إلغاء العرض وحدوث حالة من الفوضى داخل القاعة.
وأكدت الجمعية، في بيان لها، إشادتها بموقف إدارة الجامعة، معتبرة أن سرعة التحرك تعكس وعيًا بأهمية دعم الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي، وتؤكد رفض الجامعة لأي ممارسات فردية من شأنها التضييق على الطلاب المبدعين أو الحد من حرية التعبير الفني.
كما أشارت إلى أن دعم المسرح الجامعي يتسق مع تاريخ الجامعة الممتد في رعاية النشاط المسرحي على مدار 49 دورة متتالية، ومع توجهات الدولة المصرية والقيادة السياسية الداعمة للفنون باعتبارها إحدى أدوات بناء الوعي ومواجهة الفكر المتطرف.
وطالبت الجمعية بأن تسفر نتائج التحقيق عن محاسبة المسئولين عن تعطيل العرض وما ترتب عليه من حالة انفلات داخل القاعة، إلى جانب رد الاعتبار المادي والمعنوي لفريق العمل المسرحي.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ثقتها في نزاهة التحقيقات الجارية، معربة عن أملها في أن تسهم نتائجها في إنصاف المتضررين وترسيخ مكانة المسرح الجامعي كمساحة آمنة للإبداع والتنوير.




