رجاء الجداوي.. آخر هوانم السينما المصرية(بروفايل )

تحل اليوم الذكرى السادسة لرحيل واحدة من أبرز نجمات الفن وعارضات الأزياء في مصر والوطن العربي، الفنانة رجاء الجداوي، التي لُقبت بـ”أيقونة الأناقة” و”آخر هوانم السينما المصرية”، بعدما تركت بصمة فنية وإنسانية امتدت لأكثر من 62 سنة، قدمت خلالها مئات الأعمال التي رسخت مكانتها في وجدان الجمهور.

الاسم الكامل: نجاة علي حسن الجداوي.

تاريخ الميلاد: 6 سبتمبر 1934.

محل الميلاد: مدينة الإسماعيلية.

هي ابنة شقيقة الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا، التي تولت رعايتها وتربيتها في سنواتها الأولى.

تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية داخلية، ما أتاح لها إتقان أكثر من لغة، وهو ما انعكس على شخصيتها وثقافتها.

بدأت رجاء الجداوي مشوارها المهني كعارضة أزياء، واستمرت في هذا المجال لسنوات، قبل أن تفوز بلقب ملكة جمال القطن المصري في نهاية خمسينيات القرن الماضي، وهو اللقب الذي فتح أمامها أبواب الفن والتمثيل.

انطلقت مسيرتها السينمائية من خلال فيلم “غريبة” عام 1958، ثم لفتت الأنظار بدورها في فيلم “دعاء الكروان” عام 1959 أمام الفنانة فاتن حمامة، لتنطلق بعدها في رحلة فنية امتدت لأكثر من 62 عامًا، تنقلت خلالها بين السينما والدراما والمسرح.

وقدمت الجداوي العديد من المسرحيات الناجحة، من أبرزها “الواد سيد الشغال” و**”الزعيم”** أمام الفنان عادل إمام، كما تألقت في السنوات الأخيرة من مشوارها بتجسيد أدوار الأم الأرستقراطية والجدة الحنون، التي أحبها الجمهور في العديد من الأعمال الدرامية.

وكان آخر ظهور فني لها من خلال مسلسل “لعبة النسيان”، الذي عُرض خلال موسم رمضان عام 2020.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت عام 1970 من حارس مرمى النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق حسن مختار، واستمرت قصة زواجهما نحو 45 عامًا، حتى رحيله عام 2016، وأثمر الزواج عن ابنتهما الوحيدة أميرة مختار.

وفي 5 يوليو 2020، رحلت رجاء الجداوي عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد صراع استمر 43 يومًا مع مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، لتسدل الستار على رحلة حافلة بالعطاء، تاركة إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، وسيرة مشرفة جعلتها واحدة من أبرز أيقونات الفن المصري والعربي.