139 عامًا على ميلاد رائد الكوميديا وصاحب شخصية “عثمان عبد الباسط” الخالدة

تحل اليوم، 13 يوليو، الذكرى الـ139 على ميلاد الفنان الكبير علي الكسار، أحد أعمدة المسرح والسينما المصرية، وصاحب البصمة الخالدة في تاريخ الكوميديا.
وُلد علي الكسار في مثل هذا اليوم، 13 يوليو عام 1887، بحي السيدة زينب في القاهرة، ولم يلتحق بالمدارس خلال طفولته، إلا أن موهبته الفطرية وشغفه بالفن قاداه ليصبح واحدًا من أبرز نجوم المسرح والسينما في مصر.
اشتهر بابتكار شخصية “عثمان عبد الباسط” النوبي الأصل، والتي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ليصبح المنافس الأقوى لشخصية “كشكش بيه”، كما عُرف بلقب “البربري المصري”، واسمه الكامل علي خليل سالم، إلا أنه اتخذ لقب “الكسار” نسبة إلى عائلة والدته زينب علي الكسار، تكريمًا لها.

في بداية حياته العملية، عمل “سروجيًا” (خياطًا لمقاعد العربات) مثل والده، ثم انتقل للعمل طباخًا مع خاله، وكانت هذه المهنة سببًا في احتكاكه اليومي بأبناء النوبة، ما ساعده على إتقان لهجتهم، والتي وظفها لاحقًا ببراعة في تقديم شخصيته الأشهر “عثمان عبد الباسط”.
أسس أول فرقة مسرحية له عام 1907 تحت اسم “دار التمثيل الزينبي”، ثم انضم إلى فرقة جورج أبيض، قبل أن يؤسس عام 1916 فرقة مسرحية مشتركة مع الكاتب أمين صدقي.
وفي عام 1919 انتقل للعمل على مسرح الماجستيك بشارع عماد الدين، حيث قدم من خلاله أكثر من 200 مسرحية وأوبريت، محققًا نجاحًا كبيرًا جعله في مقدمة نجوم المسرح آنذاك.

كما قدم عشرات الأفلام التي رسخت مكانته في تاريخ السينما المصرية، ومن أبرزها: “بواب العمارة” (1935) ، و”خفير الدرك” (1936) ، و”سلفني 3 جنيه” (1939) الذي مثل نقطة تحول كبرى في مسيرته الفنية، إلى جانب “على أد لحافك” (1949) و”قلبي على ولدي” (1953).
تميز علي الكسار بأسلوب كوميدي خاص، وترك العديد من الإفيهات والعبارات التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور، من أشهرها: “نكد عليك وعلى عمرك”، و”اسكت ببوزك الناشف ده زي بوز النسناس”.
ورحل الفنان الكبير علي الكسار في 15 يناير 1957، بعد رحلة فنية حافلة بالعطاء، لكنه ظل حاضرًا في وجدان الجمهور باعتباره أحد أهم رواد الكوميديا في تاريخ الفن المصري.







