
أغلق مجلس إدارة نادي الزمالك باب الجدل حول الجهاز الفني بعدما أعلن رسميًا استمرار معتمد جمال مديرًا فنيًا للفريق الأول، مع منحه كامل الصلاحيات الفنية والإدارية، بعد كل ما تردد عن الاستعانة بمدرب أجنبي، لكن مع بداية الموسم الجديد، يواجه المدرب المصري تحديًا مختلفًا، إذ لم يعد مطالبًا بإنقاذ الفريق أو إعادة التوازن فقط، بل أصبح مطالبًا بالحفاظ على القمة، والفوز بدوري أبطال أفريقيا البطولة الغائبة عن نادي الزمالك منذ ربع قرن.
موسم أكثر صعوبة
خلال الموسم الماضي، نجح معتمد جمال في فرض حالة من الاستقرار الفني داخل الفريق، واستفاد من قدرته على التعامل مع الضغوط وإدارة غرفة الملابس، ليقود الزمالك إلى لقب الدوري بعد موسم اتسم بالمنافسة الشرسة.
هذا النجاح رفع سقف التوقعات بشكل كبير، وأصبح جمهور الزمالك ينتظر استمرار النتائج الإيجابية، وليس مجرد المنافسة على الألقاب، فهل ينجح “معتمد” في تكرار النجاح رغم اختلاف الظروف؟ خاصًة مع زيادة الضغط الجماهيري كما أن المشاركة في أكثر من بطولة ستفرض الحاجة إلى تدوير اللاعبين وإدارة الأحمال البدنية بكفاءة، بالإضافة إلى أن وقف القيد سيكون عائق آخر أمام مدرب الزمالك في موسمه الجديد مع الفريق.

التحدي الأكبر.. الحفاظ على الشخصية
نجح الزمالك في الموسم الماضي في تكوين شخصية تنافسية واضحة، لكن الحفاظ على هذه الشخصية يمثل تحديًا أكبر من بنائها، فالفرق البطلة كثيرًا ما تواجه مشكلة “تشبع الإنجازات”، وهو ما يتطلب من الجهاز الفني الحفاظ على الدوافع الذهنية للاعبين طوال الموسم.
وكذلك من أبرز أسباب نجاح الزمالك في الموسم الماضي حالة الاستقرار الفني، واستمرار هذه الحالة سيكون عنصرًا مهمًا في المنافسة على الألقاب.
ورغم الصورة الضبابية لكن هناك عدة مؤشرات إيجابية تمنح جماهير الزمالك دفعة تفاؤل منها استمرار المشروع الفني بدلاً من تغيير المدرب بعد كل موسم، و معرفة معتمد جمال بطبيعة النادي واللاعبين، وهو ما يوفر الوقت الذي يحتاجه أي مدرب جديد للتأقلم.





