
موسم للنسيان يمر ببطء على جماهير الأهلي التي تعيش تفاصيله الكابوسية وتنتقل معه من سيء إلى أسوأ، من الخروج من كأس مصر إلى إخفاق قاري وصولًا لتعثر مستمر في الدوري، هزائم لم يعتادها نادي القرن، تتكرر ذهابًا وإيابًا أمام الترجي وبيراميدز، تخبط وأداء محبط وفقدان للشغف انعكس على حالة الفريق التي أصبحت يرثى لها، مع غياب تام للإدارة الفنية الضعيفة، والتي تضع علامات استفهام عديدة حول اختيار الدنماركي ييس توورب لتدريب أكبر نادي في أفريقيا، دون سابقة تذكر ولا تاريخ يشفع.
انتهت مباراة بيراميدز والأهلي في الجولة الرابعة من مرحلة حسم دوري “نايل” بفوز كبير لفريق بيراميدز بنتيجة 3-0، ليرتفع رصيده إلى 47 نقطة ويستمرفي ملاحقة الزمالك المتصدر، ويبقى الأهلي بعد الخسارة في المركز الثالث برصيد 44 نقطة، المباراة شهدت تألق المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي الذي استغل أخطاء دفاع الأهلي الساذجة وأحرز هدفين كان لهما أبلغ الأثر في نتيجة المباراة ليستحق لقب رجل المباراة.
بدأ كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني الكرواتي لفريق بيراميدز، المباراة بتشكيل مكون من محمد الشناوي في حراسة المرمى، محمد الشيبي، أسامة جلال، محمود مرعي، محمد حمدي إبراهيم في خط الدفاع، ومهند لاشين، حامد حمدان، ناصر ماهر، عودة فاخوري، محمود زلاكة في وسط الملعب، وفيستون ماييلي في خط الهجوم.
في المقابل استهل الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، المباراة بتشكيل مكون من مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ياسين مرعي، ياسر إبراهيم، محمد هاني وأحمد نبيل كوكا في خط الدفاع، و مروان عطية وأليو ديانج ومحمود حسن تريزيجيه في وسط الملعب وفي الثلث الهجومي اعتمد “توروب” على طاهر محمد طاهر، أحمد سيد زيزو ومحمد شريف.
شوط الفرصة الواحدة
ضغط الأهلي بقوة في الدقائق الأولى من المباراة ولكن ظهرت آفة الفريق هذا الموسم في افتقاد الفعالية في المقابل لم يختلف أداء بيراميدزعن المباراة السابقة أمام الزمالك وظهر تحفظ المدرب الكرواتي، وانحصرت الخطورة خلال شوط كامل في لقطة واحدة استقبل فيها تريزيجيه عرضية متقنة من محمد هاني ووجهها برأسية أخطأت مرمى أحمد الشناوي.
انهيار تام وهزيمة ثقيلة
مع بداية الشوط الثاني تكرر سيناريو الضغط الأهلاوي، والذي أفرز هجمتين محققتين أضاعهما لاعبو الأهلي، هنا استشعر لاعبو بيراميدز الخطر وبدأت تظهر خطورتهم في الدقيقة 60، عندما أنقذ مصطفى شوبير هدفًا مؤكدًأ بالتصدي إلى تسديدة فيستون ماييلي.
في الدقيقة 70 استغل “ماييلي ” خطأ فادح من ياسر إبراهيم وسدد الكرة على يسار مصطفى شوبير محرزًأ الهدف الأول في المباراة، انتفض لاعبو الأهلي بعد الهدف وفي الدقيقة 74 أحرز ترزيجيه هدف التعادل ولكن ألغاه الحكم بالعودة إلى حكم الفيديو “الفار”.

تسرب الإحباط إلى لاعبي الأهلي بعد إلغاء الهدف ، ومن هجمة مرتدة في الدقيقة77 انفرد الخطير فيستون ماييلي من نصف الملعب بعد اصطدام زلاكة بياسرابراهيم، تقدم المهاجم الكونغولي وأحرز الهدف الثاني لينهي المباراة إكلينيكيًا، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع ، تسبب أحمد سيد زيزو في ضربة جزاء أحرز منها لاعب بيراميدز البديل كريم حافظ هدف ثالث زاد من جراح الأهلي.
انتهت المباراة بفوز كاسح لفريق بيراميدز وخسارة ثقيلة للنادي الأهلي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، وهي النتيجة التي يستمر معها مشوار بيراميدز في المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، وتفتح أبواب صعب غلقها في النادي الأهلي.
وفي الختام، لا يمكن نسيان الإشادة بأداء فريق بيراميدز ومدربه الكرواتي في هذه الليلة، فلا يمكن تبرير النتيجة الكبيرة فقط بسوء حالة الأهلي، فالفوز جاء باستحقاق وبعد أداء قوي مغاير تمامًا للصورة التي ظهر بها الفريق أمام الزمالك في المباراة السابقة.





