تكويد أشجار شارع السودان في الدقي يثير جدلاً وتساؤلات على السوشيال ميديا.. «صور»

أثار ظهور علامات وأكواد على عدد من الأشجار الموجودة بشارع السودان بمنطقة الدقي، حالة من الجدل والتساؤلات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور للأشجار التي ظهرت عليها علامات مرقمة، وسط استفسارات حول طبيعة هذه الأكواد والهدف من وضعها.
وتساءل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن الجهة المسؤولة عن عملية تكويد الأشجار، وما إذا كانت هذه العلامات تأتي ضمن خطة لحصر الأشجار الموجودة بالمنطقة وتوثيقها، أم أنها مرتبطة بأعمال تطوير أو تنفيذ مشروعات في شارع السودان.
وجاءت حالة الجدل بالتزامن مع اهتمام متزايد من المواطنين بملف الأشجار والمساحات الخضراء داخل المدن، خاصة في ظل الدعوات للحفاظ على الأشجار باعتبارها أحد المكونات المهمة للبيئة وتحسين جودة الهواء والمظهر الحضاري للشوارع.

وأوضح متابعون أن عملية وضع أرقام أو أكواد على الأشجار قد تكون مرتبطة بأعمال الحصر والتسجيل، وهي آلية يمكن أن تستخدمها الجهات المختصة للتعرف على الأشجار ومتابعة حالتها ضمن قواعد بيانات أو خطط لإدارة المساحات الخضراء، إلا أن عدم وجود معلومات واضحة ومعلنة بشأن الواقعة فتح الباب أمام العديد من التساؤلات والتكهنات.
وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتوضيح حقيقة ما يتم تداوله بشأن أشجار شارع السودان، والكشف عن الجهة التي قامت بوضع هذه الأكواد، وما إذا كانت العملية تستهدف الحصر والتوثيق فقط، أم تأتي ضمن أعمال مرتبطة بتطوير المنطقة.
وتداول مستخدمو السوشيال ميديا صور الأشجار على نطاق واسع، مطالبين بضرورة تقديم معلومات رسمية للمواطنين حول طبيعة الإجراءات التي يتم تنفيذها، خاصة أن الأشجار تعد من عناصر البيئة والمشهد الحضري التي تحظى باهتمام كبير من المواطنين.

وتبقى التساؤلات حول «تكويد» أشجار شارع السودان قائمة لحين صدور توضيح رسمي يكشف طبيعة الأكواد، وأسباب وضعها، والجهة المسؤولة عنها، وما إذا كانت هناك خطة متكاملة لحصر الأشجار وتوثيقها والحفاظ عليها.






