جميلة عوض في حوار خاص لـ«ليبرالي»: الوضوح والتواصل المستمر أهم علامات «ريد فلاج» في العلاقات

- جميلة عوض: كواليس «ريد فلاج» مع أحمد حاتم كانت لذيذة والكل متعاون
- الفيلم مختلف جدًا وسعدت بعرضه بعد عامين ونصف من الانتظار
- الشعور بعدم الارتياح في وجود سيدات أخريات قد يكون «ريد فلاج»
- أشعر دائمًا بأنني أنتمي إلى عالم أفلام الأبيض والأسود
تعيش الفنانة الشابة جميلة عوض حالة من النشاط الفني، بالتزامن مع احتفالها مؤخرًا بالعرض الخاص لفيلم «ريد فلاج»، الذي تشارك في بطولته إلى جانب أحمد حاتم، ونسرين أمين، وشريف منير، وميمي جمال، وعدد من النجوم.
ويناقش الفيلم، في إطار اجتماعي كوميدي، مفهوم «ريد فلاج» أو العلامات التحذيرية في العلاقات، من خلال شخصيتي «هشام» و«حبيبة»، وما يطرأ على العلاقات من شك وغيرة، إلى جانب تأثير علاقات الماضي على الاستقرار الجديد.
وفي حوارها مع «ليبرالي»، تتحدث جميلة عوض عن كواليس تعاونها مع أحمد حاتم، وتأخر عرض الفيلم، ورؤيتها للعلامات التحذيرية والإيجابية في العلاقات، فضلًا عن علاقتها الخاصة بأفلام الأبيض والأسود.
كيف تصفين كواليس العمل مع أحمد حاتم؟ وهل يمثل «ريد فلاج» التعاون الثاني بينكما؟
الكواليس كانت لذيذة جدًا، والكل كان متعاونًا، وكنا نساعد بعضنا بعضًا، وليس أحمد حاتم فقط.
كما أنني قدمت مع «حاتم» من قبل فيلم «عروستي»، ولذلك سعدت بعودتنا للعمل معًا من جديد في «ريد فلاج».
وأعترف بأن هناك «كيميا» بيننا، ودائمًا أحب أن أركز في شغلي جدًا، وأتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور في النهاية.
انتظرتم عرض الفيلم أكثر من عامين.. هل شعرتِ بالإحباط بسبب هذا التأخير؟
إطلاقًا، فهذا الأمر وارد في السينما، وقد تحمست جدًا لعرض الفيلم؛ لأنني أدرك جيدًا أنه مختلف جدًا، وسعدت بطرحه بعد نحو عامين ونصف من الانتظار.
ماذا يمثل مفهوم «ريد فلاج» بالنسبة إليكِ في العلاقات؟
مثلًا، عندما أكون في مكان توجد فيه سيدات أخريات وأشعر بعدم الارتياح، فهذا بالنسبة إلي يعد «ريد فلاج»، أي علامة تحذيرية لي كامرأة.
وما الصفات التي تعتبرينها علامات إيجابية، أو ما يُسمى بـ«جرين فلاج»؟
الوضوح والتواصل المستمر من أهم علامات «جرين فلاج» بالنسبة إلي، وأيضًا عندما أكون مع شخص لا يختفي مني، بمعنى أن يكون واضحًا في تواصله معي، ويسأل عني، ومهما كان مشغولًا يظل موجودًا ومهتمًا، فهذه علامات «جرين فلاج».
هل ما زال لديكِ حنين إلى أفلام الأبيض والأسود؟
بلا شك، أكثر شيء أحبه أنني أشعر دائمًا بأنني أنتمي إلى أفلام الأبيض والأسود، أشعر بأن هذا العالم يخصني، وربما لأن جدي ينتمي إلى ذلك الزمن أو شيء من هذا القبيل.
كما أنني أحب وأقدّر أي شيء له علاقة بهذا الزمن، وأشعر باحترام تجاهه، وأحس بأنه يخصني.






