النائبة هايدي المغازي تسأل وزير الخارجية عن إجراءات سفر المصريين العاملين والمقيمين في ليبيا وتأخر الموافقات

تقدمت النائبة هايدي المغازي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة العلاقات الخارجية، بسؤال إلى السيد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بشأن الإجراءات والضوابط المطبقة على سفر المصريين المقيمين والعاملين في ليبيا وأسرهم، وآليات التقديم للحصول على الموافقات المطلوبة ومدد إصدارها.
وأوضحت النائبة أن السؤال جاء في ضوء شكاوى وردت إليها من عدد من المواطنين المصريين المقيمين والعاملين في ليبيا، بشأن الإجراءات المتبعة حالياً للسفر، والتي تتضمن، بحسب الشكاوى، عدم الاكتفاء بتصاريح العمل واشتراط الحصول على موافقات مسبقة، إلى جانب اختلاف إجراءات التقديم الخاصة بليبيا عن الإجراءات المتبعة بالنسبة لعدد من الدول الأخرى.
وأشارت إلى أن بعض المواطنين أفادوا بتقديم طلباتهم من خلال وزارة الخارجية دون حصولهم على إيصال أو رقم طلب أو وسيلة واضحة لمتابعة موقف الطلب، فيما ذكر بعضهم أنهم تقدموا بطلباتهم منذ شهر مايو الماضي ولم يتم البت فيها حتى الآن، بما يؤدي إلى تعطيل عودتهم إلى أعمالهم ومقار إقامتهم في ليبيا، ويضعهم وأسرهم أمام حالة من عدم اليقين بشأن توقيت استكمال الإجراءات.
كما أشارت المغازي إلى ورود إفادات بشأن قيام بعض مكاتب السفر أو الوسطاء بعرض إنهاء إجراءات الحصول على الموافقات خلال فترات أقصر مقابل مبالغ مالية مرتفعة، مطالبة بالتحقق من حقيقة هذه الممارسات ومدى قانونيتها، وما إذا كانت هناك جهات أو مكاتب مخول لها رسمياً القيام بهذه الإجراءات.
وطالبت النائبة وزارة الخارجية بتوضيح الإجراءات والضوابط الحالية لسفر المصريين إلى ليبيا، وأسباب عدم الاكتفاء بتصاريح العمل، وكذلك أسباب اختلاف آلية التقديم الخاصة بليبيا عن الإجراءات المتبعة بالنسبة لدول أخرى.
كما طالبت بتحديد المدة الرسمية للبت في الطلبات، وتوضيح أسباب تأخر بعض الطلبات المقدمة منذ شهر مايو الماضي، إلى جانب توفير إيصال أو رقم طلب يتيح للمواطن متابعة موقف طلبه والاستعلام عنه بصورة رسمية.
وشددت المغازي على أهمية توحيد إجراءات التقديم والمتابعة، وإتاحة آلية واضحة للاستعلام، وتحديد مدة زمنية معلنة للبت في الطلبات، بما يضمن وضوح الإجراءات أمام المواطنين ويحد من لجوئهم إلى أي وسطاء أو جهات غير رسمية.



