
أعلن أمس، ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا، قائمته التي سوف يعتمد عليها في مونديال 2026، وتضم 26 لاعبًا، وتداولت وسائل الإعلام المختلفة الخبر بالتحليل والتفنيد والإشارة إلى أبرز الغيابات وعلى رأسها لاعب ريال مدريد الشاب إدوارد كامافينجا، و مهاجم ليفربول هوجو إيكتيكي المصاب، بالإضافة إلى كينجسلي كومان لاعب النصر السعودي، والذي يعد أحد أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال العقد الأخير، ورغم جاهزية أسمين من الثلاثة المذكورين إلا أن المدرب الفرنسي قررالاستغناء عنهم مما أثارالكثير من الجدل وفسره البعض بوفرة الأوراق لدى المدرب الفرنسي.
اختفاء الأبطال إلا قليلًا
وبالتمعن في تشكيلة ديشامب الذي يتولى القيادة الفنية لمنتخب الديوك منذ 14 عامًا، نكتشف اختفاء الجيل الفائز بمونديال روسيا 2018، إلا من 4 أسماء فقط وهم الظهير الأيسر لوكاس هيرنانديز، ولاعب الوسط المخضرم نجولو كانتي، والثنائي الهجومي المتألق عثمان ديمبلي أفضل لاعب في العالم عام 2025 وكليان مبابي صاحب الحذاء الذهبي عن الموسم الماضي.
قائمة 2018 بقيادة لوريس
امتلك منتخب فرنسا في نسخة 2018، عدد كبير من المواهب المهمة مع أصغر متوسط أعمار في البطولة، لذلك أسهبت التوقعات في استمرار نفس الجيل لسنوات طويلة ولكن خلال 8 سنوات استجدت أحداث عديدة، تغيرعلى إثرها شكل منتخب فرنسا إلا قليلًا.
في البداية نستعرض قائمة منتخب الديوك في البطولتين، حيث خاض نسخة 2018، في روسيا بفريق قوامه 23 لاعبًا هم: ، لوريس (توتنهام) ، أريولا (باريس سان جيرمان)، مانداندا (مارسيليا) في حراسة المرمى وهيرنانديز (أتلتيكو مدريد) ، كيمبيمبى (باريس سان جيرمان) ، ميندى (مانشستر سيتي) ، بافارد (شتوتجارت) ، عادل رامى (مارسيليا) ، سيدى بيه (موناكو) ، أومتيتي (برشلونة) ، فاران (ريال مدريد) في خط الدفاع.
وفي وسط الملعب كل من :كانتى (تشيلسي) ، ماتويدى (يوفنتوس) ، نزونزى (إشبيلية) ، بوجبا (مانشستر يونايتد) ، توليسو (بايرن ميونخ)، وفي خط الهجوم اعتمد ديشامب على ديمبلى (برشلونة) ، جيرو (تشيلسي) ، جريزمان (أتلتيكو مدريد) ، ليمار (موناكو) ، مبابى (باريس سان جيرمان) ، توفان (مارسيليا).

مبابي قائد الديوك الجديد
أما آلان، يستعد ديدييه ديشامب بخوض منافسات مونديال 2026، بقائمة مكونة من مايك مينيان (ميلان) – بريك سامبا (لانس) – روبان ريسر (ستراسبورج) في حراسة المرمى، جول كوندي (برشلونة) – لوكاس دين (أستون فيلا) – ويليام ساليبا (أرسنال) – دايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ) – مالو جوستو (تشيلسي) – إبراهيما كوناتي (ليفربول) – ثيو هيرنانديز (الهلال السعودي) – لوكاس هيرنانديز (باريس سان جيرمان) – ماكسينس لاكروا (كريستال بالاس).
وفي وسط الملعب: أوريلين تشواميني (ريال مدريد) – أدريان رابيو (ميلان) – مانو كونيه (روما) – نجولو كانتي (فنربخشة) – وارن زائير إيمري (باريس سان جيرمان)، واختار “ديشامب” هجوم مكون من قائد الفريق كيليان مبابي (ريال مدريد) – عثمان ديمبيلي (باريس سان جيرمان) – ديزيريه دوي (باريس سان جيرمان) – مايكل أوليس (بايرن ميونيخ) – ريان شرقي (مانشستر سيتي) – مجناس أكيلوش (موناكو) – ماركوس تورام (إنتر ميلان) – برادلي باركولا (باريس سان جيرمان) – جان فيليب ماتيتا (كريستال بالاس).
هكذا يتضح اختلاف القائمتين إلا من الأسماء السابق ذكرها، والتي تغيرت وجهتها بداية من لوكاس هيرنانيدز الذي انتقل من اتليتكو مدريد إلى باريس سان جيرمان، ونجولو كانتي الذي يلعب حاليًا في نادي فنار بخشة التركي، وكان وقتها ضمن صفوف تشيلسي الإنجليزي، ومن الدوري الإسباني إلى الدوري الفرنسي، انتقل عثمان ديمبلي لاعب برشلونة السابق و باريس سان جيرمان الحالي على عكس زميله كليان مبابي قائد الديوك الذي انتقل من الدوري الفرنسي إلى الليجا الإسبانية، بعدما ترك نادي العاصمة لينضم إلى باريس سان جيرمان.
وبخلاف الرباعي المحافظ على وجوده في قائمة المنتخب الفرنسي هناك 19 لاعب اختفت أسمائهم من سجل المشاركة في المونديال المنتظر، فأين ذهب أبطال العالم بعد 8 سنوات من الفوز باللقب؟
رفض لوريس واعتزال فاران
فكر ديدييه ديشامب في الإستعانة بالحارس المخضرم هوجو لوريس، الذي دافع عن مرمى الديوك في مونديال روسيا، ولكن كحارس ثالث هذه المرة، الأمر الذي لم يتحمس له “لوريس”، ولم يخلو تفكير المدرب الفرنسي من الإستعانة بزميله “ألفونس أريولا” لحل أزمة الحارس الثالث في قائمة المونديال، وسريعًا ما صرف النظر بسبب بعد الحارس عن المشاركة بانتظام مع فريقه الحالي”ويست هام الإنجليزي”.
وفي الدفاع، فقدت فرنسا جهود ثلاثة من نجوم الصف الأول، في مقدمتهم رافاييل فاران لاعب ريال مدريد السابق، الذي قرر فاجأ الاعتزال المبكر عن عمر 31 عامًأ وسط ذهول كل متابعي كرة القدم، كذلك قضت الإصابة الطويلة على كل من صامويل أومتيتي لاعب برشلونة السابق، وبريسنيل كيمبيمبي لاعب باريس سان جيرمان السابق والذي انتقل إلى نادي قطر القطري بعد غياب طويل عن الملاعب، ثم لم يستطع إلى سابق مستواه.
أزمة بوجبا واكتفاء جريزمان
وفي وسط الملعب يسطع اسم بول بوجبا كأبرز الغائبين عن قائمة الديوك، بعدما كان واحدًا من أهم عناصرالمنتخب الفرنسي، بطل مونديال 2018، بل أن اللاعب سطر اسمه في التاريخ بإحراز هدف في النهائي أمام كرواتيا، بوجبا تعرض لأزمة كبيرة كادت تؤدي إلى نهاية مسيرته ، عندما اتهم بتعاطي المنشطات، ولكن بعد عدة مراحل قضائية استطاع اثبات عدم التعمد مما خفض عقوبته من 4 سنوات إلى 18 شهرًا فقط، وبعد عودته، انتقل اللاعب الفرنسي إلى نادي موناكو في محاولة لاستعادة بريقه، لكن الإصابة عطلته بعد الوقتوما زال يأمل في تجاوز أزمته والعودة مرة أخرى إلى التألق.
وفي الثلث الهجومي، يعد أنطوان جريزمان، أبرز الغائبين ولكنه غياب اختياري حيث فضل نجم أتليتكو مدريد اعتزال اللعب الدولي عقب بطولة الأمم الأوربية (يورو2024) لافساح المجال أمام الجيل الجديد، حريزمان مازال قادرًا على العطاء ويبلغ من العمر 35 عامًا.





