حكايات مثيرة لفنانين شعروا بقرب النهاية.. بين الرؤى والوصايا والأعمال التي تحولت إلى واقع

شهد الوسط الفني العديد من الحالات التي ارتبطت بما يُعرف بـ”الحدس الفني”، حيث تنبأ عدد من النجوم برحيلهم عن عالمنا قبل وفاتهم بأشهر قليلة، وتُعد هذه الظاهرة من أكثر الظواهر إثارة للاهتمام والجدل، حيث تضم قصصًا لفنانين توقعوا تفاصيل نهايتهم، أو رثوا أنفسهم قبل الوفاة، فيما تحدث آخرون عن تنبؤات أطلقها أفراد من عائلاتهم بشأن مصيرهم، وفي هذا التقرير، يرصد “ليبرالي” أبرز النماذج لفنانين أحاطت بهم هذه التوقعات والتنبؤات قبل رحيلهم.

أم كلثوم.. حلم الأم الذي سبق رحيل كوكب الشرق
تُروى قصة شهيرة عن والدة السيدة أم كلثوم، حيث قيل إنها رأت في منامها “هاتفًا” نزل من السماء وأخبرها بأن ابنتها ستُحدث صدى كبيرًا في العالم، ثم أضاف قائلاً: “لكن نهايتها ستكون وهي تبكي”.
وبعد سنوات، رحلت كوكب الشرق وسط حالة من الحزن والبكاء الشديد التي عمت الشارع العربي بأكمله، ليبقى الحلم واحدًا من أكثر الروايات ارتباطًا برحيلها.

جورج الراسي.. مشهد في أغنية تحول لحقيقة
قبل وفاته في حادث سير مأساوي، طرح النجم اللبناني جورج الراسي أغنية حملت اسم “إنت الحب”، وصورها بطريقة الفيديو كليب الذي تضمن مشاهد لحادث سير مروع واصطدام بحاجز خرساني على طريق سريع.
وبعد فترة، جاءت وفاته في حادث مشابه لما ظهر في الكليب، وهو ما جعل كثيرين يتوقفون أمام هذا التشابه اللافت بين العمل الفني والواقع.

علاء ولي الدين.. وصية في الحرم قبل الرحيل
ارتبط اسم الفنان الكوميديان الراحل علاء ولي الدين بقصة مؤثرة، حيث قيل إنه شعر بقرب نهايته خلال أدائه فريضة الحج عام 2003.
وخلال وجوده هناك، اشترى “مسكًا” ووزعه على العاملين في الحرم المكي، وأوصاهم بأن يُستخدم في غسل جثمانه بعد وفاته، كما طلب من أصدقائه الدعاء له، وبعد عودته بفترة قصيرة، رحل بشكل مفاجئ في أول أيام عيد الأضحى.

محمود عبد العزيز.. كلمات عن الآخرة قبل الرحيل
كشف عدد من المقربين من النجم الراحل محمود عبد العزيز عن تغير في سلوكه خلال الفترة التي سبقت وفاته، حيث أصبح يتحدث كثيرًا عن الدار الآخرة.
كما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسائل وداع غير مباشرة لجمهوره، واعتبر البعض هذه الكلمات بمثابة إشارات أو إحساس داخلي بقرب النهاية.

سعاد حسني.. هواجس النهاية خارج الوطن
تحدثت النجمة الكبيرة سعاد حسني في مذكراتها ومع عدد من أصدقائها المقربين عن هواجس كانت ترافقها، وتحديدًا شعورها بأن نهايتها ستكون مأساوية وخارج مصر.
وجاءت وفاتها الغامضة والمفاجئة في العاصمة البريطانية لندن لتعيد الحديث عن تلك المخاوف التي رافقتها قبل الرحيل.






