زواج وشراكة فنية.. حكاية سعاد حسني وعلي بدرخان على مدار 11 عامًا

يعد زواج سندريلا الشاشة العربية، سعاد حسني، من المخرج الكبير علي بدرخان، واحدًا من أبرز وأنجح قصص الحب والزواج في الوسط الفني، حيث جمع بين العلاقة الإنسانية العميقة والتعاون الفني المثمر الذي استمر لمدة 11 عامًا.

بدأت شرارة الحب الأولى بين الثنائي خلال كواليس تصوير فيلم “نادية” عام 1969، حيث كان علي بدرخان يعمل مساعدًا للمخرج، وكان الفيلم من إخراج والده المخرج أحمد بدرخان، ومع الوقت، تحول الإعجاب المتبادل إلى قصة حب توجت بالزواج.

لم يكن زواج سعاد حسني وعلي بدرخان مجرد علاقة عاطفية، بل أصبح شراكة فنية صنعت عددًا من أهم الأعمال في تاريخ السينما المصرية، حيث تعاونا في أفلام بارزة منها “الكرنك”، و”شفيقة ومتولي”، و”أهل القمة”، لتتكون بينهما حالة فنية استثنائية.

وبعد مرور 11 عامًا على الزواج، بدأت العلاقة تمر بمرحلة من الفتور، حيث صارح علي بدرخان زوجته بأنه تعرف على امرأة أخرى، وطلب منها أن تمنحه فرصة باعتبار الأمر قد يكون مجرد نزوة، إلا أن سعاد حسني رفضت الاستمرار في هذا الوضع، وطلبت الانفصال.

تم الطلاق عام 1980، لكن انتهاء الزواج لم يُنه العلاقة الإنسانية بينهما، إذ حافظ الطرفان على علاقة صداقة قوية، وظل الاحترام والتقدير المتبادل حاضرًا بينهما، كما استمر التعاون الفني حتى السنوات الأخيرة من مسيرتها، وكان آخر لقاء فني بينهما من خلال فيلم “الراعي والنساء”، الذي شاركت فيه سعاد حسني البطولة مع أحمد زكي ويسرا وميرنا وليد.