4 خطايا لنقيب الموسيقيين مصطفى كامل يرصدها “ليبرالي”.. قبل أزمة فيديو الشرقية

لم يكن الفيديو الأخير لنقيب المهن الموسيقية الفنان مصطفى كامل، الذي اعتبره كثيرون مسيئًا لأهالي وفناني محافظة الشرقية، هو أول أزمة تضعه في دائرة الجدل، حيث سبقته سلسلة من المواقف والقرارات المثيرة للانتقادات منذ توليه منصب النقيب.

وسارع مصطفى كامل إلى احتواء أزمة الفيديو، فأصدر بيانًا رسميًا عاجلاً أكد فيه أن المقطع تم تصويره ونشره دون علمه أو موافقته، موضحًا أن الفيديو يعود إلى عام 2022، خلال جلسة تحقيق نقابية داخلية، وأن العبارات المتداولة جرى اقتطاعها من سياقها الذي كان يتعلق بشأن رقابي داخلي.

وقدم النقيب اعتذارًا رسميًا لكل من شعر بالضيق أو الاستياء من أبناء محافظة الشرقية، مؤكدًا احترامه الكامل لأهالي المحافظة، واصفًا إياها بأنها أرض عريقة أنجبت العديد من القامات الوطنية، وشدد على أن حديثه لم يكن يستهدف أبناء الشرقية من قريب أو بعيد.

وفي هذا التقرير، يرصد “ليبرالي” أبرز الأزمات والمواقف المثيرة للجدل التي ارتبطت باسم نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل:

1- قرارات صارمة ضد مطربي المهرجانات والراب
فرض مصطفى كامل شروطًا غير مسبوقة على مؤدي أغاني المهرجانات، شملت تغيير أسمائهم الفنية، والالتزام بتقديم كلمات “منتقاة”، إلى جانب عدم السفر لإحياء حفلات خارج مصر إلا بعد الحصول على موافقة النقابة.

كما أثارت قراراته بإيقاف عدد من مطربي الراب والمهرجانات، من بينهم ويجز، وعمر كمال، وحمو بيكا، حالة واسعة من الجدل، بعدما بررها بمخالفة اللوائح أو استخدام عبارات اعتبرها لا تتوافق مع الذوق العام.

2- أسلوب حاد في إدارة الأزمات
ارتبطت إدارة مصطفى كامل للملفات النقابية بأسلوب حاد وصادم في كثير من الأحيان، حيث دخل في أكثر من مشادة كلامية على الهواء مباشرة مع معارضين لقراراته، وهو ما جعل تصريحاته ومواقفه محط اهتمام واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

3- تصريحات مثيرة بشأن أزمة حلمي بكر
أثار النقيب جدلًا واسعًا بعد تصريحاته حول كواليس الأيام الأخيرة في حياة الموسيقار الراحل حلمي بكر، حيث وجه انتقادات واتهامات لأطراف كانت محيطة به، معتبرًا أنها قصرت في رعايته، وهو ما فتح بابًا واسعًا من الجدل وردود الفعل المتباينة.

4- التلويح المتكرر بالاستقالة
في أكثر من مناسبة، فاجأ مصطفى كامل أعضاء النقابة والرأي العام بإعلانه التفكير في الاستقالة من منصبه، مبررًا ذلك بما وصفه بـ”الضغوط النفسية الرهيبة” التي يتعرض لها، إلى جانب ما اعتبره مؤامرات تقودها “عناصر فاسدة” داخل المنظومة الموسيقية في مصر، وهي تصريحات أثارت موجة واسعة من النقاش حول طبيعة الأزمات داخل النقابة.