
شهد ملف نادي الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تطورًا مهمًا، بعدما اختفت القضيتان الخاصتان بنادي أوليكساندريا الأوكراني من نظام القضايا والعقوبات التابع لـ«فيفا»، وهو ما يمثل خطوة جديدة نحو إنهاء الملفات القانونية التي كانت تعيق النادي.
قضيتان ارتبطتا بصفقة جوان بيزيرا
تعود القضيتان إلى صفقة انتقال الجناح البرازيلي جوان بيزيرا من أوليكساندريا إلى الزمالك، إذ نشأ النزاع بسبب تأخر سداد دفعات مالية مستحقة للنادي الأوكراني، الأمر الذي دفع أوليكساندريا إلى اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لينتهي الأمر بإدراج قضيتين ضد الزمالك ضمن نظام حظر القيد في «فيفا».
تسوية المستحقات وإغلاق الملف
أكد هشام نصر، نائب رئيس الزمالك، أن إدارة النادي سددت الالتزامات المالية المطلوبة ضمن ملف الحصول على الرخصة الأفريقية، موضحًا أن مستحقات نادي أوليكساندريا، إلى جانب مستحقات اللاعب إبراهيما نداي، تم الوفاء بها، وهو ما أدى إلى إغلاق هذه الملفات لدى الاتحاد الدولي.
كما أوضح أن إنهاء هذه القضايا كان أولوية لمجلس الإدارة لضمان استيفاء متطلبات المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم الجديد.
ماذا يعني حذف القضيتين من نظام فيفا؟
يعتمد الاتحاد الدولي منذ عام 2023 على بوابة فيفا القانونية “FIFA Legal Portal” لإدارة جميع المنازعات القانونية وإخطار الأطراف بالقرارات، كما يُحدث نظامه الخاص بحظر القيد بصورة مستمرة عند تنفيذ الأحكام أو تسوية النزاعات. وبالتالي، فإن إزالة قضية من النظام تعني أن الإجراءات القانونية المرتبطة بها قد أُنجزت ولم تعد تشكل سببًا لاستمرار العقوبة المرتبطة بها.

خطوة مهمة لكنها لا تنهي جميع الملفات
رغم إغلاق قضيتي أوليكساندريا، فإن ذلك لا يعني انتهاء جميع قضايا الزمالك أمام الاتحاد الدولي، إذ لا تزال هناك ملفات أخرى كانت مرتبطة بالحصول على الرخصة الأفريقية أو بحظر القيد، قبل أن يعمل النادي خلال الفترة الأخيرة على تسويتها تباعًا. وتشير التقارير إلى أن إغلاق ملف أوليكساندريا كان من أبرز الخطوات في هذا الاتجاه.
فيفا يعزز الشفافية في الملفات القانونية
يأتي هذا التطور في إطار النظام القانوني الجديد الذي يعتمده الاتحاد الدولي، والذي يشمل بوابة FIFA Legal Portal لإدارة القضايا إلكترونيًا، إلى جانب قاعدة بيانات السوابق القضائية التي أطلقها فيفا لتعزيز الشفافية وإتاحة متابعة القرارات القانونية المتعلقة بكرة القدم على المستوى الدولي.
.






