مصادر لـ”القاهرة الإخبارية”: جهود مصرية قطرية تركية لحلحلة المفاوضات للوصول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

كشفت مصادر لقناة “القاهرة الإخبارية” وجود متابعة مصرية ـ قطريةـ تركية حثيثة لتطورات جولة المفاوضات الجارية، بهدف التوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقالت المصادر إن التوافق المصري ـ القطري ـ التركي، يركز على أهمية حلحلة الجمود الجاري بالمفاوضات، وصولا لتنفيذ كافة مخرجات مؤتمر شرم الشيخ للسلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت المصادر حرص الوسطاء الثلاثة على ضرورة المضي قدما في تنفيذ مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

وأشارت المصادر لـ”القاهرة الأخبارية” إلى تأكيد الوسطاء على ضرورة المضي قدما في الإسراع في بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، بما يخفف المعاناة عن الشعب الفلسطيني داخل القطاع.

وتستضيف القاهرة اجتماعا موسعا للوسطاء ضم وفودا من مصر وقطر وتركيا، وسط تحركات لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، للمضي قدما لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعمل على تهيئة الأجواء للوصول لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.

وشهد اجتماع القاهرة للوسطاء أجواء إيجابية، كما عبر المشاركون عن امتنانهم للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتأكيد على ضرورة التحرك لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ وسط الجهود الدولية لمحاولة إنهاء معاناة الفلسطينيين داخل قطاع غزة.

 ويأتي اجتماع القاهرة بعد ثمانية أشهر من اتفاق السلام بشرم الشيخ، والذي احضنته مصر، وشهد توقيع الرئيس عبدالفتاح السيسي عليه مع الوسطاء بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إنهاء الحرب في غزة، وفتح المجال لإعادة الإعمار وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، والعمل على إنهاء معاناة سكانه.