
أحمد عبد الجليل
انتقد النائب الخبير الاقتصادي الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، غياب ممثلي الحكومة عن حضور اجتماع اللجنة الاقتصادية بالبرلمان المخصص لمناقشة أربعة طلبات إحاطة، واصفاً الواقعة بـ “الموقف الغريب والأمر الجلل”.
وأوضح الدكتور محمد فؤاد، في مداخلة هاتفية مساء الإثنين مع الإعلامي عمرو أديب أن اللجنة الاقتصادية كانت منعقدة لمناقشة أربعة طلبات إحاطة تقدم بها؛ تتعلق بسياسة ملكية الدولة وأمور تخص التخطيط، لافتاً إلى أنه عند النداء على المسؤولين لم يحضر أحد من الحكومة تماماً باستثناء ممثل بنك الاستثمار القومي، بينما غاب ممثلو وزارة التخطيط كاملة، ومساعد رئيس الوزراء لشؤون الطروحات، بالإضافة إلى غياب الفنيين والخبراء.
آلية الإخطار والمسؤولية
ورداً على استفسار حول آلية استدعاء الحكومة، أشار فؤاد إلى أن أمانة اللجنة تقوم بإبلاغ الحكومة، كما توجد وزارة مخصوصة دورها التنسيق بين مجلس النواب والحكومة وهي وزارة الشؤون النيابية، مؤكداً أن دورها هو منع حدوث مثل هذا الغياب. وأضاف أن حضور المسؤولين للبرلمان يُعد أمراً ملزماً قانوناً، وفي حال عدم القدرة على الحضور يجب على الأقل تقديم طلب لتأجيل الموعد.
مفاجأة الاتصال الهاتفي
وفجّر رئيس برلمانية حزب العدل مفاجأة بشأن خلفيات الموقف، كاشفاً عن دار حوار تليفوني بينه وبين أحد المسؤولين التنفيذيين المفروض حضورهم، حيث قال له المسؤول إنه شاهد طلب الإحاطة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وعندما سأله فؤاد عن حضوره لاجتماع اللجنة في اليوم التالي، أجاب المسؤول: “لم يأت لي دعوة”.
وأكد د. محمد فؤاد أن هذا الموقف يمثل تقصيراً من وزارة الشؤون النيابية قولاً واحداً، مشيراً إلى أن ذلك المسؤول عاد وحضر إلى البرلمان في اليوم التالي للمناقشة بعد ما حدث في الاجتماع الأول، مشدداً على أن مثل هذا الخلل لا يجب أن يتكرر حتى لا تفقد الأمور معناها وسلطتها.






