في ذكرى رحيلها الخامسة.. “ليبرالي” يرصد أجرأ وأغرب تصريحات الفنانة دلال عبد العزيز

اعترفت أنها طاردت سمير غانم كي يتزوجها
اتفقت مع جورج سيدهم ووزعت كروت للأفراح كي “تدفعه”سمورة” للزواج بها
دائمًا ما كانت تصرح بخوفها الشديد على عائلتها من الحسد والأضواء
خفة الظل وصدق الأداء والحضور المبهج والإرث المتنوع في السينما والدراما والمسرح، لم تكن سوى انعكاس لروح شغوفة بالحياة وقريبة من الناس إلى حد البساطة، هكذا كانت الفنانة الكبيرة الراحلة دلال عبد العزيز، التي رحلت عن دنيانا منذ 5 سنوات، وكأنها رحلت أمس، إذ طالما ظل صدى حضورها يملأ الأرجاء.
في السطور التالية تسرد “ليبرالي” جانبًا إنسانًا من جوانب الفنانة القديرة الراحلة، من خلال تصريحاتها في لقاءات ومقابلات مختلفة، وتميزت فيها بالجرأة والطيبة والصراحة والعفوية معًا، ولم تخلُ تلك التصريحات في كل مرة من خفة الظل المعهودة عنها.
تميزت تصريحات الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز بالعفوية الشديدة والصراحة الجريئة التي لم تخل من خفة الظل، وكانت أغلب تصريحاتها، حول قصة حبها وزواجها من الفنان القدير الراحل سمير غانم وكواليس حياتهما العائلية، وقد اعترفت علنا أنها هي من طاردت سفير السعادة وأيقونة الكوميديا لسنوات لكي يتزوجها، حيث صرحت في لقاءات تلفزيونية قائلة: “أنا اللي طلبت منه يتجوزني”، كما كشفت عن أن نجومًا كبارًا مثل فريد شوقي ويحيى الفخراني حذروها من الزواج منه بسبب حبّه لحياة العزوبية وكذلك بسبب الفارق العمري. وتحكي دلال عبد العزيز أنها اتفقت مع الفنان جورج سيدهم على طبع كروت زفاف وتوزيعها على الجمهور لدفع “أبو سمرة” إلى إتمام الزواج. وفي تلقائية صرحت الفنانة الراحلة بأنها تخلت عن غيرتها الشديدة بعد الزواج لتستمر حياتها مع سمير غانم الذي تدرك طبيعته.
وكأي أم تخاف على بناتها ومستقبلهن، عارضت دلال عبد العزيز بقوة دخول ابنتيها دنيا وإيمي مجال التمثيل في سن الطفولة لتعيشا حياة طبيعية، كما أنها أجبرتهما على إنهاء دراستيهما الجامعية كشرط أساسي قبل احتراف الفن.
وكأي سيدة مصرية وشرقية، دائمًا ما كانت تصرح بخوفها الشديد على عائلتها من الحسد والأضواء.






