تحديث الرئيسيةملفات

هل يُعاد للمدير حقه؟.. لجنة من “التعليم” داخل مدرسة قرطما بالقليوبية

لا تزال واقعة مدير مدرسة قرطما بمحافظة القليوبية، الذي ظهر مرتديًا جلابية داخل المدرسة، تثير حالة من التساؤلات، خاصة بعد الحديث عن وصول لجنة من وزارة التربية والتعليم إلى المدرسة لفحص تفاصيل الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية بها.

وقالت مصادر بالتربية والتعليم، إن لجنة من الوزارة تواجدت داخل مدرسة قرطما، لمتابعة الواقعة والوقوف على حقيقة ما حدث، في ظل حالة الجدل التي صاحبتها، وما طرحته من تساؤلات بشأن طريقة التعامل مع المدير خلال الجولة التي شهدتها المدرسة.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى الجولة التي أجراها محافظ القليوبية داخل عدد من المدارس، والتي شهدت موقفًا يتعلق بمدير المدرسة الذي كان يرتدي الجلابية أثناء وجوده داخل المدرسة، وهو الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا، خاصة بعد تداول الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصبح السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه حاليًا: هل تعيد وزارة التربية والتعليم للمدير حقه فيما تعرض له، إذا ثبت أن الإجراءات أو طريقة التعامل معه لم تكن متوافقة مع القواعد المنظمة؟.

وتؤكد المصادر أن اللجنة الوزارية تعمل على فحص الواقعة والاستماع إلى التفاصيل، دون الكشف حتى الآن عن قرار نهائي بشأن المدير أو أي من الأطراف المرتبطة بالواقعة.

وتحظى اللجان التي تشكلها وزارة التربية والتعليم بأهمية كبيرة في مثل هذه الوقائع، لأنها تستهدف جمع المعلومات من مصادرها، ومراجعة الإجراءات التي تمت على أرض الواقع، ثم إعداد تقرير بالنتائج والتوصيات للجهات صاحبة الاختصاص.

وفي الوقت نفسه، أعادت الواقعة فتح النقاش حول ضوابط المظهر داخل المدارس، وكيفية التعامل مع أي مخالفة أو ملاحظة تخص أحد العاملين، وهل تكون من خلال التوجيه الإداري والتحقيق الرسمي، أم من خلال إجراءات أخرى أثناء الجولات التفقدية.

ويرى متابعون للشأن التعليمي أن الحفاظ على الانضباط داخل المدارس لا يتعارض مع ضرورة الحفاظ على كرامة المعلم، وأن أي ملاحظات تخص العاملين يمكن التعامل معها وفق اللوائح والقواعد الرسمية، بعيدًا عن المواقف التي قد تتسبب في إحراج أي طرف أمام الطلاب أو العاملين.

وتنتظر الأوساط التعليمية نتائج اللجنة التي تواجدت داخل مدرسة قرطما، وما ستنتهي إليه بشأن الواقعة، خاصة أن نتائج الفحص قد تحدد الخطوة التالية في التعامل مع المدير.

زر الذهاب إلى الأعلى