«أطالب الجميع بأن يرحم ابني».. أجرأ تصريحات هشام سليم في ذكرى رحيله الرابعة

تحل اليوم الذكرى الرابعة لرحيل النجم الكبير هشام سليم، الذي لم تكن تصريحاته حول التحول الجنسي لابنه «نور» هي الأجرأ أو الأكثر إثارة للجدل في مسيرته، بل عُرف الفنان الراحل طوال مشواره بصراحته الشديدة وشجاعته في مواجهة المجتمع، والتعبير عن آرائه دون مواربة، وفي ذكرى رحيله، يرصد «ليبرالي» أبرز تصريحاته ومواقفه التي أثارت اهتمام الجمهور.
في البداية، أعلن هشام سليم بكل وضوح عن تحول ابنته «نورا» إلى ذكر يحمل اسم «نور»، مؤكدا أنه لم يتفاجأ بهذه الخطوة، وقال:« مستغربتش.. من ساعة ما اتولدت كنت شايف إن جسمها جسم ولد»، مشيرًا إلى أنه كان يشعر منذ الأيام الأولى لولادتها بوجود خلل ما.
كما أوضح أن ابنه صارحه في سن الـ18 عامًا بأنه يشعر بأنه يعيش في جسد غريب عنه، قائلاً إنه «عاش في جسد غير جسده».
وتمسك هشام سليم بالدفاع عن ابنه، وشن هجوما على قسوة المجتمع، قائلاً:«أطالب الجميع بأن يرحم ابني وتوقفوا عن إطلاق الأحكام»، كما دافع بقوة عن نجله في مواجهة حملات التنمر الإلكتروني، مؤكدًا أن الله وحده هو من يحاسب البشر.
وصرح هشام سليم، بمرارة، بأن قسوة المجتمع وغياب الرحمة قد يدفعان ابنه إلى مغادرة البلاد بحثًا عن حياة يعيش فيها بسلام.
كما أبدى فخره بجرأة ابنه في مواجهة واقعه، بدلا من أن يعيش حياة مزدوجة أو مزيفة، مؤكدا دعمه له في مواجهة الظروف والضغوط المحيطة به.
ولم تقتصر تصريحات هشام سليم الجريئة على هذا الملف، إذ عُرف عنه أيضا إبداء آرائه الصريحة في عدد من القضايا الفنية والثقافية، ففي حواراته، وصف موقف بعض المثقفين العرب بأنه يتراجع عند أول محك شخصي أو سياسي.
كما انتقد صناع السينما الذين يتلاعبون بأسماء النجوم الكبار على ملصقات الأفلام، بهدف رفع أسهم الوجوه الجديدة على حساب تاريخ النجوم أصحاب الرصيد الفني الكبير.






