عربي ودولي

خاص.. اجتماع تحالف القوى الإثيوبية الثماني تمهيدًا لإعلان قيادة عسكرية موحدة لمواجهة آبي أحمد

توقعات بإعلان قيادة عسكرية عليا مشتركة للتحالف خلال الفترة المقبلة لتوحيد إدارة العمليات في مختلف الجبهات خاصة في إقليمي تيجراي وأمهرة

كشفت مصادر مطلعة لـ«ليبرالي»، عن عقد تحالف القوى الإثيوبية الثماني المناهض للحكومة المركزية في إثيوبيا اجتماعًا  خلال اليومين الماضيين، وسط توقعات بإعلان قيادة عسكرية عليا مشتركة للتحالف خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الاجتماع يستهدف تنسيق التحركات العسكرية بين القوى المنضوية تحت التحالف، وتوحيد إدارة العمليات في مختلف جبهات المواجهة، خاصة في إقليمي تيجراي وأمهرة، بما قد يمهد لتصعيد العمليات العسكرية ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وأضافت المصادر، لـ«ليبرالي»، أن التحالف يُتوقع أن يصدر بيانًا أو تصريحًا رسميًا خلال الفترة القريبة المقبلة بشأن نتائج الاجتماع والترتيبات العسكرية المشتركة.

وكانتالحكومة الإثيوبية تتهم قادة الحركات المسلحة الإثيوبية بعقد اجتماعتهم  في أسمرا، متهمة إريتريا بتقديم الدعم والمساندة لهذه الجماعات وتشجيعها على شن هجمات داخل الأراضي الإثيوبية.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية وجهود الوساطة لاحتواء التوتر بين أديس أبابا وأسمرا، والحيلولة دون انزلاق البلدين إلى مواجهة عسكرية مباشرة، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا ملموسًا في مسار التهدئة حتى الآن.

وتحذر المصادر من أن استمرار التصعيد وتزايد الاتهامات المتبادلة قد يفتحان الباب أمام مواجهة إقليمية أوسع، لا سيما في ظل اتهامات إثيوبية لإريتريا بالتدخل في الشؤون الداخلية ودعم الجماعات المسلحة المعارضة، وهي اتهامات قد تزيد احتمالات المواجهة العسكرية بين البلدين.

وفي تطور متصل، ترددت معلومات غير مؤكدة بشأن إغلاق القنصلية السودانية بمدينة أصوصا الإثيوبية، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا، على خلفية الاتهامات السودانية لإثيوبيا بدعم جماعات مسلحة واستخدام أراضيها في شن هجمات بالطائرات المسيّرة داخل السودان.

وتكشف هذه التطورات عن تداخل مسارات التوتر بين إثيوبيا وإريتريا والسودان، بما يضع منطقة القرن الأفريقي أمام مرحلة شديدة الحساسية، تتجاوز تداعياتها حدود الخلافات الثنائية لتطال توازنات الأمن الإقليمي والبحر الأحمر.

زر الذهاب إلى الأعلى