في ذكرى ميلاده.. أسرار وحكايات من دفتر سامي العدل «جدع السينما المصرية»
ارتبط اسم الفنان الراحل سامي العدل بالعديد من الحكايات والمواقف التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الوسط الفني، سواء من كواليس الإنتاج السينمائي والدرامي لشركة «العدل جروب»، أو من علاقاته الإنسانية والفنية والشخصية، فقد عُرف بلقب «جدع السينما المصرية»، وكان بمثابة عمود الخيمة لعائلته الفنية، وصاحب حضور مميز في حياة أصدقائه وزملائه.
وفي ذكرى عيد ميلاده، نستعيد أبرز الحكايات والمواقف التي شكّلت جانبًا من دفتر حياته، وكشفت عن جوانب مختلفة من شخصيته ومسيرته.
كواليس فيلم «مجانينو» (1993)
يُعد فيلم «مجانينو» من التجارب السينمائية التي اتسمت بالغرابة والاختلاف خلال فترة التسعينيات، إذ اعتمد على أجواء الفانتازيا ذات الطابع النفسي.
وشهدت كواليس العمل، بحسب الروايات المتداولة، اعتذارات متتالية وتغييرات مستمرة في طاقم العمل، وهو ما انعكس على صورته النهائية، التي جاءت في إطار فانتازي وسيكولوجي معقد، لم يستوعبه قطاع من جمهور تلك الفترة، كما ارتبطت التجربة بخسائر مالية ومشكلات رقابية.
«عمود الخيمة» وجامع الفنانين
لم يقتصر حضور سامي العدل على أعماله الفنية والإنتاجية، بل امتد إلى علاقاته داخل الوسط الفني، إذ اشتهر بدوره في احتواء الخلافات والتدخل لحل النزاعات بين الفنانين، سواء كانت خلافات شخصية أو أزمات مادية، وكان مكتبه في وسط البلد مكانًا يجمع عددًا من أصدقائه وزملائه.
وعُرف أيضًا بعاداته الاجتماعية، إذ كان يحرص على جمع أصدقائه من داخل الوسط الفني وخارجه في المناسبات، ومن بينها احتفالات شم النسيم والولائم التي اعتاد إقامتها، لتصبح تلك اللقاءات جزءًا من الحكايات المرتبطة بشخصيته.
مواقف عائلية بطابع كوميدي
تضمنت الحكايات التي رواها أفراد عائلة العدل مواقف طريفة جمعت سامي العدل بأشقائه، ومن بينها ما حكاه شقيقه الكاتب مدحت العدل في لقاءات تلفزيونية عن موقف اتهمه فيه سامي، على سبيل المزاح، بسرقة بعض الأبيات الشعرية منه.
وعكست تلك الحكايات جانبًا من طبيعة العلاقة بين الشقيقين، وما اتسمت به من دعابة ومواقف عائلية ظلّت حاضرة في ذكرياتهما.
حياته الشخصية وزيجاته
شهدت الحياة الشخصية لسامي العدل محطات متعددة، إذ تزوج ثلاث مرات، ومن أبرز زيجاته زواجه من الفنانة نادية شكري، بطلة مسرحية «العيال كبرت»، كما تزوج الكاتبة والممثلة ماجدة نور الدين، وارتبطت علاقته بنادية شكري، بحسب ما ورد في الحكايات المتداولة، بالانفصال والعودة أكثر من مرة.
كما واجه سامي العدل خلال حياته عددًا من الشائعات، من بينها شائعة تخليه عن نجله أحمد خلال أزمة قانونية في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه نفى تلك الأنباء، مؤكدًا مساندته الكاملة لأفراد عائلته.
وتبقى هذه الحكايات جانبًا من سيرة سامي العدل، الذي ترك بصمة فنية وإنسانية في محيطه، وظل حاضرًا في ذاكرة أسرته وأصدقائه وجمهوره.






