
شهد التشكيل الجديد للهيئة العليا بحزب العدل، المُنتخبة في 23 مايو 2026، حضورًا نسائيًا لافتًا، بعدما نجحت ثلاث قيادات نسائية في الفوز بعضوية الهيئة العليا ضمن التشكيل الجديد الذي يضم 40 عضوًا، وذلك من بين 6 سيدات تقدمن لخوض الانتخابات.
وأسفرت النتائج عن فوز ندى فؤاد بعضوية الهيئة العليا للمرة الثانية، إلى جانب فوز نهى فؤاد، أمين أمانة شبرا، ودينا جمال، أمين أمانة الوادي الجديد، في خطوة تعكس استمرار تصاعد حضور المرأة داخل الحزب، وتوسيع مساحة مشاركتها في المواقع القيادية والتنظيمية.
وجاءت تصريحات الفائزات بعضوية الهيئة العليا لتعكس رؤية الحزب تجاه تمكين المرأة والشباب داخل المواقع القيادية والتنظيمية.
تمكين الشباب والمرأة

وقالت ندى فؤاد، عضو الهيئة العليا بـحزب العدل، إنها تشعر بالفخر لكونها أصغر شابة من السيدات داخل الهيئة العليا للحزب، مؤكدة أن ما تحقق يمثل “البداية فقط”، في ظل وجود شباب وشابات يستحقون التمكين في مختلف المواقع الحزبية، مشيرة إلى أن الحزب يستعد خلال الفترة المقبلة لخوض انتخابات المحليات.
وأضافت في تصريحات لـ”ليبرالي” أن حزب العدل يقدم مشروعًا سياسيًا حقيقيًا، موضحة أن الحزب يمتلك بدائل وسياسات في مختلف الملفات، إلى جانب حالة من الرضا تجاه أداء نوابه في مجلسي النواب والشيوخ، لافتة إلى أن الحزب اشتبك حتى الآن مع معظم القضايا الاقتصادية والاجتماعية، ويستعد لعقد العديد من الجلسات المجتمعية المتعلقة بمناقشة قانون الأحوال الشخصية.
وأكدت فؤاد أن الحزب يفخر بما وصفته بـ”الشراكة الجيلية” داخله، موضحة أنه لا توجد أي حالات إقصاء أو كوتة محددة داخل اللائحة، وأن معيار الكفاءة هو الأساس في اختيار القيادات وتولي المسؤوليات داخل الحزب.
المرأة شريك في القرار
في السياق نفسه، أكدت الفائزات أن نتائج الانتخابات تعكس تطور حضور المرأة داخل الحزب، ليس فقط على مستوى التمثيل، وإنما على مستوى المشاركة الفعلية في صناعة القرار.

أعربت الإعلامية نهى فؤاد، عضو الهيئة العليا بـ حزب العدل، عن سعادتها الكبيرة بثقة أعضاء الحزب وقيادته وفوزها بمقعد الهيئة العليا للحزب، مؤكدة أن النتائج تعكس إيمان الحزب الحقيقي بدور المرأة وقدرتها على المشاركة الفعالة في صناعة القرار السياسي.
وأكدت أن فوز 3 سيدات من أصل 6 مرشحات في الانتخابات يمثل رسالة واضحة بأن حزب العدل يضع تمكين المرأة على رأس أولوياته، ويحرص على تواجدها بقوة داخل المشهد السياسي والحزبي، ليس كشكل تمثيلي فقط، بل كشريك أساسي في بناء المستقبل وصناعة السياسات.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل والتواصل مع القواعد الحزبية في مختلف المحافظات، مع التركيز على دعم الشباب والمرأة وخلق مساحات أكبر للمشاركة والتأثير، بما يحقق رؤية الحزب في بناء حياة سياسية أكثر تنوعًا وعدالة وتمثيلًا لكل فئات المجتمع.
واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر لكل من منحها الثقة والدعم، مؤكدة أن الفوز يمثل مسؤولية كبيرة ودافعًا لمواصلة العمل من أجل حزب العدل وأهدافه للوطن.
تكليف ومسؤولية

بينما ركزت دينا جمال على فكرة المسؤولية الجماعية التي يفرضها الفوز بعضوية الهيئة العليا، باعتباره خطوة تتطلب مزيدًا من العمل خلال المرحلة المقبلة
وقالت دينا جمال، عضو الهيئة العليا بـحزب العدل، إن فوزها بعضوية الهيئة العليا يمثل “تكليفًا لا تشريفًا”، مؤكدة أنها ستعمل بكل طاقتها وإخلاصها للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للحزب و”لوطننا الحبيب”، مضيفة: “معًا من أجل عدالة تصنع المستقبل، ونحو وطن أكثر عدلًا وكرامة”.
وتوجهت جمال بالشكر إلى كل من دعمها وآمن بها ومنحها صوته خلال الانتخابات، مؤكدة أن هذا النجاح “ليس نجاحًا فرديًا، بل نجاح للحزب كله”، ويعكس حالة الثقة والدعم المتبادل بين أعضاء الحزب.
واتفقت القيادات النسائية الفائزة على أن ما تحقق خلال انتخابات الهيئة العليا يمثل خطوة جديدة في مسار توسيع مشاركة المرأة داخل الحزب، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار.




