11 عامًا على رحيل ميرنا المهندس.. رحلة فراشة الفن من التألق إلى الرحيل

في مثل هذا اليوم، الخامس من أغسطس، تحل الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنانة ميرنا المهندس، إحدى أبرز الوجوه التي تركت بصمة مميزة في الدراما والسينما المصرية رغم قصر مشوارها الفني ومعاناتها الطويلة مع المرض.

ولدت ميرنا المهندس، واسمها الحقيقي ميرنا عبد الفتاح محمد رجب، في 3 مايو 1976، وعُرفت بملامحها الطفولية الرقيقة، حتى لُقبت بـ”فراشة السينما المصرية”، وقدمت خلال مسيرتها الفنية أعمالًا لاقت نجاحًا كبيرًا، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور.

واختارت اسم “المهندس” ليكون لقبها الفني، نسبة إلى المخرج الإعلاني حسين حلمي المهندس الذي اكتشف موهبتها في بداياتها.

البداية المبكرة
بدأت ميرنا المهندس مشوارها الفني من خلال الإعلانات التليفزيونية وهي في التاسعة من عمرها، ثم درست في معهد الباليه، قبل أن تلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لصقل موهبتها الفنية.

وحققت شهرة واسعة من خلال مشاركتها في عدد من المسلسلات الناجحة، أبرزها: ساكن قصادي، أرابيسك، يوميات ونيس، أهالينا، محمود المصري، وأريد رجلاً، كما شاركت في عدة أفلام شبابية وكوميدية، منها: أيظن، العيال هربت، الأكاديمية، وجيران السعد.

صراع طويل مع المرض
عانت ميرنا المهندس لسنوات طويلة من اضطرابات حادة في الأمعاء وسرطان القولون، وخضعت لعدة جراحات دقيقة لاستئصال أجزاء من القولون، وهو ما أثر بشكل كبير على مشوارها الفني.

وفي أواخر التسعينيات، ابتعدت عن الفن وارتدت الحجاب لعدة سنوات، قبل أن تعود مجددًا إلى التمثيل بعد استقرار حالتها الصحية، لتواصل تقديم أعمالها رغم استمرار معاناتها.

الرحيل
وفي 5 أغسطس 2015، رحلت ميرنا المهندس عن عالمنا عن عمر ناهز 39 عامًا، داخل مستشفى المركز الطبي العالمي، إثر تدهور حالتها الصحية ونقص حاد في صفائح الدم، لتطوي صفحة فنانة شابة تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جمهورها حتى اليوم.