تفاءلت بها ولم تفارقها ربع قرن من الزمان.. سر “السبحة الحمرا” في يد دلال عبد العزيز

في تصريحات مختلفة لها، أشارت الفنانة الكبيرة الراحلة دلال عبد العزيز، إلى أنها كانت تحرص على قراءة وِردٍ يومي ثابت من الاستغفار والتسبيح، وأكدت أنها إذا لم تُنهِ وردها في المنزل، كانت تصرُ على إكماله في الأستوديو أو السيارة، وربما كانت هذه الأوراد التي ترددها الفنانة الراحلة جانبًا من جوانب حياتِها الشخصية التي كانت قريبةً من محبيها، والذين تساءلوا عن سر السبحة الحمراء في بين أصابعها أو حول معصم يدها، بحيث لا تفارقها في معظم الأوقات.
ولعل هذا الارتباط الشديد بالأوراد اليومية والذكر، واستبشارها بنجاح أول بطولة تلفزيونية لها، هو ما يفسر سر سبحة “دلال” الحمراء، والتي لم تكن في يوم من الأيام مجرد إكسسوار، بل رافقتها في جميع مناسباتها، لقاءاتها الإعلامية، وحتى في كواليس التصوير على مدار أكثر من 25 عامًا.
السبحة وأول بطولة

أما عن أول مرة حصلت فيها على سبحتها الحمراء، فقد أعلنت دلال عبد العزيز، أنها جاءت كهدية بالتزامن مع أول بطولة تلفزيونية مطلقة لها في مسلسل “لا” عام 1994 رفقة الفنان يحيى الفخران، وبسبب النجاح الساحق للمسلسل، ارتبطت بالسبحة وتفاءلت بها بشدة.
ظلت السبحة الأولى معها لربع قرن حتى انقطعت، فقررت الاحتفاظ بها في منزلها لمَعزَتها الكبيرة، واشترت سبحة حمراء أخرى مطابقة لها لتكمل بها مسيرتها اليومية.
كما صرحت دلال عبد العزيز في لقاءات إعلامية أنها تشعر برهبة وضيق أو أن “مكروها” سيحدث لها إذا نسيت السبحة في يوم من الأيام، وكانت دائماً تردد آية: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” تفسيراً لتعلقها بها.



