خاص لـ”ليبرالي”|| إضافة 28 درجة لطالب بالثانوية العامة بعد اكتشاف خطأ في نموذج امتحان الكيمياء

كشفت واقعة جديدة خلال إجراءات التظلمات على نتيجة الثانوية العامة 2026 عن إضافة 28 درجة إلى نتيجة طالب في مادة الكيمياء، بعد اكتشاف خطأ في تسجيل رقم نموذج الامتحان على ورقة إجابته، ما أدى إلى تصحيح كراسة الإجابة وفق نموذج مختلف عن النموذج الذي أدى الطالب الامتحان على أساسه.
وقال محمد أحمد حسن، والد الطالب مروان محمد أحمد حسن الوزير، الطالب بشعبة علمي علوم بمدرسة الشهيد غريب عبد التواب الثانوية بنين، التابعة لإدارة الواسطى التعليمية بمحافظة بني سويف، إن اكتشاف الخطأ جاء أثناء توجه نجله إلى لجنة التظلمات للاطلاع على نتيجة امتحاناته ومراجعة درجاته.
وأوضح والد الطالب أن نجله، خلال إجراءات التظلم، لاحظ وجود مشكلة تتعلق بنموذج امتحان مادة الكيمياء، وعلى الفور قام بإبلاغ المسؤولين داخل لجنة التظلمات بالملاحظة، مطالبًا بمراجعة بيانات ورقة الإجابة والتأكد من مطابقتها للنموذج الذي أدى به الامتحان بالفعل.
وأشار إلى أن المسؤولين تعاملوا مع الأمر بجدية، وبدأت عملية فحص بيانات الطالب والمستندات الخاصة به، إلى جانب مراجعة كشوف اللجنة وبيانات نموذج الامتحان، بهدف الوقوف على سبب وجود اختلاف بين النموذج المسجل على ورقة الإجابة والنموذج الذي أدى الطالب الاختبار من خلاله.
وأضاف والد الطالب أن أعمال الفحص كشفت عن وجود خطأ في تسجيل رقم نموذج الامتحان على ورقة إجابة نجله، وهو ما ترتب عليه تصحيح إجابات الطالب باستخدام نموذج إجابة مختلف عن النموذج الذي أدى به الامتحان بالفعل.
وأكد أن هذا الخطأ كان له تأثير مباشر على نتيجة الطالب في مادة الكيمياء، خاصة أن عملية التصحيح تعتمد على مطابقة إجابات الطالب مع نموذج الإجابة المخصص لنموذج الامتحان الذي أدى من خلاله الاختبار.
وبعد مراجعة الواقعة والتأكد من الخطأ، جرى تصحيح الأمر وإعادة احتساب درجات الطالب وفق النموذج الصحيح، لتتم إضافة 28 درجة إلى نتيجته في مادة الكيمياء، وهو ما انعكس بشكل واضح على مجموعه النهائي في الثانوية العامة.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية إجراءات التظلمات التي تتيح للطلاب مراجعة نتائجهم والتأكد من سلامة عمليات التصحيح ورصد الدرجات، خاصة في مرحلة الثانوية العامة التي تمثل نتائجها عاملًا أساسيًا في تحديد فرص الطلاب في الالتحاق بالكليات المختلفة.
كما تعكس الواقعة أهمية مراجعة البيانات المرتبطة بكراسات الإجابة ونماذج الامتحانات، إذ إن أي خطأ في تسجيل أو مطابقة رقم النموذج قد يؤدي إلى اختلاف بين إجابات الطالب ونموذج التصحيح المستخدم، بما قد يؤثر على الدرجات التي يحصل عليها.
وتأتي واقعة الطالب مروان لتؤكد أن التظلم من النتيجة لا يقتصر فقط على مراجعة عدد الدرجات التي حصل عليها الطالب، وإنما يمكن أن يكشف، في بعض الحالات، عن أخطاء تتعلق ببيانات ورقة الإجابة أو إجراءات التصحيح، وهو ما يستدعي فحص الواقعة والتأكد من مطابقة جميع البيانات قبل اعتماد النتيجة النهائية.






