5 عوامل تنقذ الإسماعيلي من هبوط جديد.. البداية من يناير
حملة التبرعات للنادي مازالت مستمرة لإنهاء الأزمة المالية

يعاني نادي الإسماعيلي في الوقت الحالي بقوة بعد هبوطه لدوري المحترفين وخسارة 3 مباريات والتعادل في مباراتين بأول 5 مباريات في بطولة الدوري ليكون من بين آخر 3 مراكز في جدول الترتيب لتتكرر المعاناة من جديد مع أحد أهم الأندية في مصر وأفريقيا والوطن العربي.
لا يخفى عن أحد أن الإسماعيلي هو أول نادي مصر ينجح في تحقيق دوري أبطال أفريقيا في عام 1969 على حساب مازيمبي بالتعادل في الكونغو إيجابيا 2/2 والفوز في مصر بنتيجة 3/2 لينجح في التتويج باللقب الأول للأندية المصرية.
وعانى الإسماعيلي بقوة وكان قريب مرة من الهبوط ونجى بنفسه فيما هبط بالفعل في الموسم قبل الماضي إلا أن تم اتخاذ قرار بإلغاء الهبوط نظرا لتاريخ النادي الكبير ومنحه فرصة أخيرة لتوفيق أوضاعه إلا أنه لم ينجح في هذا الأمر وفي الموسم الماضي لم يستطيع الاستمرار وهبط بشكل رسمي وللمرة الأولى لدوري الدرجة الثانية إلا أن هناك مخاوف لهبوط جديد للدراويش في ظل الأزمات الحالية.
وهناك 5 عوامل قد تساعد الإسماعيلي في إنهاء أزماته ولو بشكل مؤقت والعودة من جديد لدوري الأضواء والشهرة.
إنهاء الأزمة المالية:
لابد من إنهاء الأزمة المالية في الإسماعيلي ومحاولة إيجاد حلول جذرية على الأقل خلال الموسم الحالي وأن تنهي مستحقات اللاعبين وكذلك مستحقات اللاعبين والمدربين السابقين ومحاولة تنشيط العامل المادي والموارد المالية في النادي لعدم مواجهة أي عواقب خلال الفترة المقبلة.
إنهاء جميع القضايا :
يتبقى على نادي الإسماعيلي قضية وحيدة في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ولابد من إنهاء هذه القضية حتى ينهي الدراويش هذا الصداع الكبير والذي يلاحقه منذ عدة سنوات ولم ينتهي حتى هذه اللحظة حيث من المحتمل أن يتم الانتهاء من جميع القضايا بنهاية العام الحالي.
صفقات جديدة :
عقب انتهاء القضايا سيسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا للإسماعيلي بقيد صفقات جديدة وهو ما يحتاجه الدراويش في دوري المحترفين خاصة وأن أقل فريق ينافسه على الصعود دعم صفوفه ب5 لاعبين على الأقل فيحتاج الإسماعيلي أن يتم دعم صفوفه في يناير المقبل على الرغم من أنه سيواجه أزمة كبيرة بسبب عدم توافر العامل المادي الذي سيساعده على ذلك بعد انتهاء قضية فيفا ودفع مستحقات اللاعبين إلا أن لابد من إيجاد حلول لهذا الأمر.
مدير كرة :
لابد أن يعمل مجلس الإدارة على التعاقد مع مدير للكرة في النادي وأن يكون من أبناء الإسماعيلي يعمل وبقوة مع أحمد كشري المدير الفني الحالي للفريق خاصة وأنه سيكون قريب من نبض الشارع الإسمعلاوي ولابد أن ينقل هذه الصورة للاعبين من أجل تحقيق المعادلة الصعبة خلال الموسم الحالي وهي الصعود والعودة من جديد للدوري الممتاز.
توفير الإمكانات للمدرب أحمد كشري :
لابد أن يوفر مجلس الإدارة الحالي وهي اللجنة المشرفة على النادي جميع الإمكانات من خلال التبرعات الذي يتم تجمعيها من جانب محبين للنادي سواء كانوا مشجعين أو غير مشجعين كمثال محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري السابق والذي دعم النادي بدفع 100 ألف جنيه حسبما أعلن أحمد حسن عبر صفحته الرسمية فيس بوك.

ونجح نادي الإسماعيلي في جمع مليون و600 ألف جنيه من المتبرعين والمحبين حتى يوم أمس حسب ما أعلن النادي عبر حساباته الرسمية حيث من الممكن أن يصل المبلغ إلى 10 مليون حتى نهاية العام الحالي في حال استمرّت الحملة بشكل قوي خاصة وأن هذه الأموال ستساعد على الأقل في توفير مستحقات اللاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي والعمال.






