
يعاني عدد من الفنانين والفنانات خلال الأيام الماضية من أوضاع صحية صعبة، خاصة بعد دخول الفنان محمد مرزبان، في غيبوبة إثر الحادث الأليم الذي تعرض له أثناء قيادته “موتوسيكل”، كذلك نُقل الفنان الدكتور سامي عبد الحليم، إلى العناية المركزة للمرة الخامسة خلال عدة أشهر، بينما تعاني ملكة جمال مصر السابقة، إنجي عبد الله ،من مشكلات صحية كبيرة داخل أحد مستشفيات تركيا، وفي هذا التقرير ترصد “ليبرالي” التفاصيل الكاملة للحالات الصحية الثلاث.
يتصدر المشهد الصحي الفنان محمد مرزبان، الذي لا يزال يرقد حاليًا في غيبوبة كاملة داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية، إثر تعرضه لحادث سير مروع على طريق “القاهرة – الإسماعيلية” أثناء قيادته دراجة بخارية.

وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابات بالغة، تشمل اشتباهًا في كسور بالعمود الفقري والفقرات العنقية، ونزيفًا من الفم والأنف، بالإضافة إلى اشتباه في نزيف داخلي بالمخ والبطن والصدر، وسحجات متفرقة بأنحاء جسده، ورغم مطالبات زوجته بنقله إلى العاصمة القاهرة، وتواصلها مع نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، الذي سارع بتقديم الدعم، فإن الفريق الطبي المعالج أوصى بالإبقاء عليه في مكانه، مؤكدًا أن أي تحريك له في الوقت الحالي يمثل خطورة داهمة على حياته قبل استقرار مؤشراته الحيوية.

كما واجه الفنان القدير سامي عبد الحليم انتكاسة صحية صعبة أعادته إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى القصر العيني الفرنساوي للمرة الخامسة، وأكدت زوجته أن حالته حرجة للغاية، حيث يعاني من تداعيات إصابته بجلطة في المخ أدت إلى تأثر كامل في النطق والحركة وبعض الوظائف الحيوية، ما يجعله في احتياج ماس إلى بروتوكول علاجي مكثف يشمل جلسات تأهيل طبيعي، تزامنًا مع معاناته من مضاعفات مرض السكري.

بينما لا تزال الممثلة وملكة جمال مصر السابقة إنجي عبدالله تخوض معركة مريرة مع مرض عضال، حيث تعاني من ورم في جذع المخ تسبب لها في شلل رباعي، وكشفت الفنانة الشابة عن صعوبة وضعها الصحي جراء عودة أعراض الورم بصورة أشد قسوة بعد علاجها الأول عام 2019، ما أفقدها الإحساس بالجانب الأيمن من جسدها، وتسبب لها في صعوبة البلع وآلام حادة تشبه الصعقات الكهربائية.






