
حجز منتخبنا المصري لكرة القدم مقعده في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعدما تعادل مع نظيره الإيراني بنتيجة 1-1 في ختام منافسات المجموعة السابعة، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتقلبات عديدة حتى اللحظات الأخيرة.
وتأثر موقف منتخب مصر كذلك بفوز بلجيكا الكبير على نيوزيلندا بنتيجة 5-1 ليُنهي دور المجموعات في المركز الثاني برصيد خمس نقاط خلف بلجيكا، بينما أنهت إيران المجموعة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط لتبقى آمالها معلقة على ترتيب أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
محمود صابر يضع مصر في المقدمة
دخل المنتخب المصري المباراة بقوة، ونجح محمود صابر في افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة بعدما تابع كرة مرتدة من الدفاع الإيراني، ليمنح الفراعنة تقدم مبكر ويضع المباراة في الاتجاه الذي أراده الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، إلا أن المنتخب الإيراني عاد سريعًا إلى أجواء اللقاء، بعدما أدرك رامين رضائيان التعادل في الدقيقة 14 بتسديدة متقنة أعادت التوازن للمواجهة.
مصطفى شوبير.. نقطة التحول في المباراة
كان الحارس مصطفى شوبير أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها مهدي طارمي، ليحافظ على نتيجة التعادل في توقيت بالغ الحساسية. ولم يقتصر دوره على تلك اللقطة، بل قدم عدة تصديات ناجحة منحت خط الدفاع الثقة وأبقت المنتخب المصري في أجواء المنافسة حتى صافرة النهاية.
” الڤار” تنقذ مصر في الوقت القاتل
عاشت الجماهير المصرية لحظات عصيبة في الوقت بدل الضائع عندما نجحت إيران في هز الشباك، قبل أن تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وتلغي الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة دقيقة، وجاء القرار ليحرم المنتخب الإيراني من هدف كان سيمنحه الفوز، بينما حافظ على نقطة ثمينة لمصر ضمنت بها التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

موقف المجموعة بعد نهاية الجولة الثالثة
أسفرت نتائج الجولة الأخيرة عن تصدر بلجيكا للمجموعة بعد فوزها الكبير على نيوزيلندا (5-1) لترفع رصيدها إلى 5 نقاط بفارق الأهداف عن مصر، التي احتلت المركز الثاني بالرصيد نفسه وتأهل المنتخبان مباشرة إلى دور الـ32. أما إيران فأنهت المجموعة في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، لتنتظر نتائج بقية المجموعات أملاً في العبور ضمن أفضل ثمانية منتخبات صاحبة المركز الثالث، بينما ودعت نيوزيلندا البطولة بعدما تجمد رصيدها عند نقطة واحدة.
قراءة فنية للمباراة
اتسمت المباراة بإيقاع مرتفع منذ بدايتها، حيث نجحت مصر في استغلال الفرص المبكرة لكنها عانت لاحقًا أمام الضغط الإيراني المتواصل، وأثبت المنتخب المصري شخصية قوية في التعامل مع فترات المعاناة، مستفيدًا من تألق مصطفى شوبير، ومن التنظيم الدفاعي وفي المقابل، قدمت إيران واحدة من أفضل مبارياتها في البطولة وكانت قريبة للغاية من تحقيق الفوز، إلا أن إهدار ركلة الجزاء ثم إلغاء هدفها المتأخر عبر تقنية الفيديو حالا دون ذلك، لتنتهي المواجهة بنتيجة أرضت المنتخب المصري وأبقت المنتخب الإيراني في دائرة الانتظار.






