
أشاد سياسيون وأحزاب بالأداء المشرف لمنتخب مصر الوطني والجهاز الفني والإداري، والروح القتالية التي ظهر بها المنتخب طوال مشواره في بطولة كأس العالم 2026.
جاء ذلك بالتزامن مع موجة واسعة من الدعم والإشادة من شخصيات رياضية وسياسية رفيعة المستوى حول العالم، عقب خسارة محل جدل للمنتخب أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، بسبب أداء تحكيمي لاحقته الشبهات والاتهامات، خاصة بعد عدم احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب مصر، إلى جانب إلغاء هدف للفراعنة بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR).
وكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حسابه الرسمي بمنصة “إكس”: “شكرًا لأبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على الأداء المشرف، وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم المصرية، نفخر بكم وبإنجازكم ، والمستقبل أفضل لكم بإذن الله تعالى”.
“ارفع رأسك أنت مصري”
وشارك النائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، ووكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، منشورًا على حسابه بموقع فيس بوك وجه فيه الشكر لأبطال المنتخب الوطني، وللتوأم حسام حسن وإبراهيم حسن على 5 مباريات قدموا فيها م ملحمة كروية حقيقية.
ووصف المنشور ما حدث من المنتخب المصري بأنه “أداء أسطوري، وعزيمة حديدية، وبداية لجيل يعود إلى منصات التتويج”.

جدية وانضباط
أكد السياسي البارز عمرو موسى أن أداء المنتخب المصري في كأس العالم يستحق الإعجاب والتحية والتقدير.
وقال موسى في بيان : لقد رأينا جدية، وانضباطًا، وإسنادًا للأمر إلى أهله، فكانت النتيجة أن مصر تحدثت في الملعب لغة العصر والعالم.
وأضاف أن “هذا المنتخب ذكّرنا جميعًا بأننا نستطيع، وأن الإيمان بأنفسنا ليس شعارًا، بل طريقاً إلى الإنجاز. لدينا مدرب كفؤ، ونجوم حقيقيون، وجيل قادر على أن يقدم ما لم تحققه أجيال سابقة، ليس في الرياضة وحدها، بل في كل المجالات”.
وأشار إلى أن ما صنعه المنتخب المصري لم يوقظ الروح المصرية فقط، بل أيقظ الروح العربية، والأفريقية، والإسلامية أيضًا، مشددًا على أنه يجب ألا نفقد هذه الدفعة الكبيرة، وألا ندع صغائر الأمور تفرقنا كعرب وكأفارقة وأبناء للجنوب العالمي موجها التحية للمنتخب المصري، ولجهازه الفني، ولكل من آمن بأن مصر تستطيع.
فخر واعتزاز
من جانبها، أعربت الجبهة الوطنية لنساء مصر، عن فخرها واعتزازها، بالأداء البطولي الذي قدمه المنتخب المصري في مباراته أمام المنتخب الأرجنتيني، والذي عكس روحًا قتالية وإصرارًا وعزيمة تستحق كل التقدير والاحترام.
وأكدت الجبهة في بيان أن مجمل الأداء التحكيمي عكس حالة من الانحياز، وترك انطباعًا لدى قطاع واسع من المتابعين بأن الاعتبارات غير الرياضية ألقت بظلالها على إدارة المباراة، وهو ما يتعارض مع المبادئ التي يجب أن تقوم عليها المنافسات الرياضية الدولية، وفي مقدمتها الحياد وتكافؤ الفرص.
وشددت على أن ما حدث اليوم يستوجب مراجعة جادة للأداء التحكيمي، بما يضمن نزاهة المنافسات ويحافظ على ثقة الجماهير في منظومة التحكيم الدولية.
وأكدت أنه رغم كل ما حدث، فإن المنتخب المصري خرج من المباراة مرفوع الرأس، بعدما قدم أداءً مشرفًا سيظل محل فخر لكل المصريين، وأثبت أن الإرادة والروح القتالية قادرتان على صناعة التاريخ حتى في أصعب الظروف.
مكسب إنساني ووطني
وكتب السياسي حسام مؤنس على حسابه بموقع فيس بوك :” تحية واجبة ومستحقة لأبطال المنتخب المصرى وجهازهم الفنى بقيادة حسام حسن .. شكرا للحظات الفرح والفخر التى أدخلتموها على المصريين والعرب، وشكرا على منح الأمل فى أننا نستحق الأفضل، وشكرا على الرسائل الوطنية والإنسانية أمام العالم كله لرفع اسم فلسطين وقضية شعبها”.
أداء مشرف وروح بطولية
من جانبه، تقدم حزب الشعب الجمهوري بخالص التحية والتقدير إلى لاعبي منتخب مصر الوطني والجهاز الفني والإداري، على الأداء المشرف والروح القتالية التي ظهر بها المنتخب طوال مشواره في البطولة.
وأكد الحزب في بيان أن ما حققه المنتخب يعكس إرادة وعزيمة أبناء مصر، ويجسد صورة مشرفة للرياضة المصرية، معربًا عن ثقته في قدرة هذا الجيل على مواصلة الإنجازات وإسعاد الجماهير في الاستحقاقات المقبلة.
شكرًا يا أبطال مصر
في السياق نفسه، أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل أن النتائج لا تختزل قيمة الرجال، وأن العزيمة والإصرار والروح الوطنية التي تحلّى بها المنتخب ستظل محل فخر واعتزاز لكل المصريين.
وشدد الحزب في بيان ، أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمالات الفوز والخسارة، لكن التاريخ لا يخلد سوى أصحاب المواقف والأداء المشرف، وهو ما جسده منتخب مصر الذي خاض كل مباراة بروح المقاتل، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، مقدمًا نموذجًا يُحتذى في الانتماء والإخلاص ورفض الاستسلام.
وقال النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، : “نرفع القبعة لكل لاعب ارتدى قميص المنتخب دفاعًا عن اسم مصر، ولكل فرد في الجهاز الفني والإداري بذل أقصى ما لديه. لقد خرج المنتخب من البطولة، لكنه خرج شامخًا، بعدما أثبت أن الإرادة المصرية لا تنكسر، وأن المنافسة بروح الشرف والكرامة هي في حد ذاتها انتصار.”





