
حالة من الجدل أثيرت علي منصات التواصل الاجتماعي بسبب منصة أبناؤنا في الخارج ومشاكلها، حيث تصاعدت حالة من القلق والغضب بين أولياء أمور طلاب نظام “أبناؤنا في الخارج”، بعد شكاوى متكررة من مشكلات تقنية بالمنصة الإلكترونية الجديدة المخصصة لأداء ورفع الاختبارات، مؤكدين أن الأعطال تسببت في رسوب عدد من الطلاب رغم استعدادهم للامتحانات.
وطالب أولياء الأمور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، بالتدخل العاجل قبل انطلاق امتحانات الدور الثاني.
وتقول ولاء إبراهيم مسؤولة جروبات أبناؤنا في الخارج، إن الوزارة أتاحت المنصة الإلكترونية الجديدة للتجربة لمدة ثلاثة أيام فقط قبل بدء الامتحانات، معتبرين أن هذه الفترة لم تكن كافية لاكتشاف المشكلات الفنية أو معالجتها، وهو ما انعكس على سير الاختبارات.
وأضافت لـ”ليبرالي”: كثيرا من الطلاب لم يتمكنوا من الدخول إلى المنصة من الأساس، بينما نجح آخرون في تسجيل الدخول، إلا أنهم فوجئوا بفتح الاختبار ثم إغلاقه تلقائياً دون ظهور الأسئلة أو إتاحة الفرصة للإجابة، وهو ما أدى إلى احتساب الامتحان دون أن يتمكن الطالب من أداء الاختبار فعلياً.
بينما قال محمد عبد الله أحد أولياء الأامور، إن الأزمة تثير مخاوف كبيرة مع اقتراب امتحانات الدور الثاني، المقرر انطلاقها يوم 11 يوليو الجاري، حيث يخشى الطلاب من تكرار الأعطال نفسها، بما قد يؤدي إلى رسوبهم وإعادة العام الدراسي، ليس بسبب مستواهم العلمي، وإنما نتيجة مشكلات تقنية خارجة عن إرادتهم.
وأوضح أن الأزمة تمس طلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، إلى جانب طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي من أبناء المصريين في الخارج، مطالبين بعدم تحميل الطلاب مسؤولية أعطال المنصة الإلكترونية.
وطالب أولياء الأمور وزير التربية والتعليم بسرعة إعادة العمل بالمنصة الإلكترونية القديمة الخاصة برفع الاختبارات، مؤكدين أنها كانت أكثر استقراراً وأسهل في الاستخدام، ولم تشهد المشكلات الحالية، على أن يتم تطوير وتجربة المنصة الجديدة بصورة كافية مع بداية العام الدراسي المقبل، بما يضمن جاهزيتها قبل تطبيقها بشكل رسمي.
واختتم أولياء الأمور مناشدتهم بالتأكيد أن هدفهم هو الحفاظ على مصلحة الطلاب وضمان تقييمهم بصورة عادلة، بعيداً عن أي عقبات تقنية قد تؤثر على مستقبلهم الدراسي، مطالبين بسرعة التدخل قبل بدء امتحانات الدور الثاني حفاظاً على حقوق أبنائهم





