في ذكرى رحيله الـ33.. أجرأ تصريحات بليغ حمدي: «أنا ابن مصر ولست خواجة»

يُعد الموسيقار بليغ حمدي، واحدًا من أبرز الشخصيات الفنية التي عُرفت بالصراحة والتمرد والعفوية، فقد كانت تصريحاته وآراؤه الفنية، ولا تزال، تعكس روحه العميقة وعشقه المطلق للأصالة والهوية المصرية، وفي ذكرى رحيله الـ33، نرصد في «ليبرالي» أبرز وأجرأ تصريحات وآراء عبقري الموسيقى بليغ حمدي.
أنا ابن مصر ولست خواجة
في أحد لقاءاته، عبر بليغ حمدي بوضوح عن هويته الفنية، مؤكدًا تمسكه الشديد بمصريته ورفضه لأي تأثيرات خارجية، قائلاً:” أنا ابن مصر ولست خواجة (أجنبي)، ولا أميل لوجود أي تأثيرات خارجية، فأنا دائمًا مع الاحتفاظ بالذات في الفن والحياة”.
وكان بليغ يؤمن بأن الفن الحقيقي لا يحتاج إلى تكلف أو تصنع، وإنما ينبع من الوجدان ويصل إلى الجمهور بصدق، وهو ما عبر عنه بقوله:” الفن لحظة صدق توصل للناس”.
ومن هذا المنطلق، كان يرى أن علاقته بالعندليب عبد الحليم حافظ لم تكن مجرد اختيار فني عابر، وإنما لقاء روحي جمعه بإنسان صادق يمتلك القدرة على إيصال العمل الفني إلى الناس بعظمة وإحساس.
بليغ الإنسان قبل اللقب
وعُرف بليغ حمدي بتواضعه الشديد، كما كان يكره التكلف والألقاب الرنانة، ويفضل دائمًا أن يُنادى باسمه، “بليغ”، الإنسان والفنان البسيط القريب من الشارع، والذي ظل مرتبطًا بحي شبرا الذي نشأ فيه.
«
سابع أرض».. رهان الجرأة مع ميادة الحناوي
ومن بين المواقف التي تكشف عن جرأة بليغ الفنية، حديثه عن أحد الأعمال التي قدمها مع المطربة ميادة الحناوي، والتي كان يعتبرها من أجرأ ما قدم.
وكان بليغ يقول لميادة الحناوي إن كلمات الأغنية الجريئة قد تصعد بهما إلى القمة، أو تهبط بهما «سابع أرض»، لكنه في الوقت نفسه كان مؤمنًا بأن الرهان الحقيقي هو الصدق والجرأة الفنية، وليس الخوف من ردود الأفعال.
رفض المتاجرة بقصة حبه مع وردة
وعلى الرغم من أن قصة حب بليغ حمدي والفنانة وردة الجزائرية، كانت واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني، فإنه رفض تمامًا تحويلها إلى مادة للمتاجرة الإعلامية.
فخلال سنوات قضاء عقوبته أو خروجه الاختياري في فرنسا إثر أزمة قضائية شهيرة، رفض بليغ بشكل قاطع الحديث عن وردة بعد الانفصال، ولم يقبل المتاجرة بقصة حبه التاريخية معها.



