التعليم: ارتفاع نسب الحضور بالمدارس إلى 87% وخفض كثافة الفصول لأقل من 50 طالبًا
أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، استمرار جهود الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية وتحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس، من خلال معالجة التحديات المزمنة التي أثرت على انتظام الدراسة وكفاءة الخدمات التعليمية، وفي مقدمتها ارتفاع كثافة الطلاب داخل الفصول، ونقص المعلمين، وانخفاض نسب الحضور.
وأوضح زلطة، أن الوزارة تنسق مع وزارة المالية لتنفيذ خطة تستهدف نحو مليون إلى 1.2 مليون معلم على مستوى الجمهورية، في إطار الجهود المبذولة لدعم المعلمين وتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل داخل المدارس والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة تعاملت خلال العامين الماضيين مع عدد من التحديات التي ظلت تؤثر على العملية التعليمية، موضحًا أن ملف انتظام الطلاب داخل المدارس شهد تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت نسب الحضور من 15% إلى 87%، وهو ما يعكس تطورًا في معدلات انتظام الطلاب بالمدارس.
التعليم: الوزارة نجحت في خفض كثافة الفصول الدراسية
وأضاف زلطة أن الوزارة نجحت كذلك في خفض كثافة الفصول الدراسية إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل الواحد، في إطار مساعيها لتحسين البيئة التعليمية وتوفير ظروف أكثر ملاءمة للتدريس والتعلم، بما يساعد على تعزيز التفاعل بين المعلمين والطلاب وتحسين الاستفادة من الحصص الدراسية.
وفيما يتعلق بمواجهة نقص المعلمين، أوضح المتحدث الرسمي، أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات للتعامل مع هذا التحدي، شملت تنظيم مسابقة لتعيين 30 ألف معلم، إلى جانب الاستعانة بمعلمين بنظام الحصة، وإعادة الاستعانة ببعض المعلمين الذين أُحيلوا إلى التقاعد.
وأكد زلطة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة الوزارة للتعامل مع احتياجات المدارس من الكوادر التعليمية، وضمان توافر المعلمين اللازمين لتدريس المواد المختلفة، بما يدعم انتظام العملية التعليمية ويحد من تأثير نقص الموارد البشرية على مستوى التحصيل الدراسي.
وشدد المتحدث الرسمي على أن الوزارة لا تواجه حاليًا عجزًا في معلمي المواد الأساسية بالمدارس على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي اتُخذت خلال الفترة الماضية استهدفت معالجة أوجه القصور وتحسين انتظام الدراسة.
وتعكس هذه المؤشرات، وفقًا للتصريحات، تركيز الوزارة على معالجة الملفات الأساسية المؤثرة في جودة التعليم، بالتوازي مع التنسيق بين الجهات المعنية وتطوير آليات إدارة الموارد البشرية، بما يدعم استقرار العملية التعليمية وتحسين ظروف التعلم داخل المدارس.






