أخصائيو المدارس يطالبون وزيرَي التعليم والمالية بضمهم إلى حافز التدريس

تتصاعد مطالب الأخصائيين العاملين بالمدارس، سواء أخصائيي المكتبات أو المسرح أو الأخصائيين الاجتماعيين، بضرورة إعادة النظر في موقفهم من حافز التدريس، بعد شعورهم بالظلم نتيجة حرمانهم من الاستفادة منه، رغم دورهم في دعم العملية التعليمية والمشاركة في بناء شخصية الطلاب.
أخصائيو المدارس يطالبون بتحقيق العدالة في الحوافز
ويطالب الأخصائيون وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتنسيق مع وزارة المالية، بدراسة أوضاعهم المالية والعمل على ضمهم إلى الفئات المستفيدة من الحافز، مؤكدين أهمية الاعتراف بدورهم داخل المدارس، وعدم قصر أوجه الدعم المالي على فئات محددة دون غيرها من العاملين بالمنظومة التعليمية.
ويرى الأخصائيون أن دورهم لا يقل أهمية عن الأدوار الأخرى داخل المدرسة، إذ يسهم أخصائيو المكتبات في تنمية مهارات القراءة والبحث لدى الطلاب، بينما يعمل أخصائيو المسرح على اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية، ويؤدي الأخصائيون الاجتماعيون دورًا مهمًا في التعامل مع المشكلات الطلابية، وتعزيز التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، ودعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلاب.
مطالب بالتدخل لإنهاء شعور الأخصائيين بالظلم
وتتمثل أبرز مطالب الأخصائيين في مراجعة ضوابط الاستفادة من الحافز، ودراسة مدى إمكانية توسيع الفئات المستحقة، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة بين العاملين داخل المؤسسات التعليمية، ويعكس طبيعة المهام والمسؤوليات التي يتحملها كل منهم.
كما يطالبون وزير التربية والتعليم ووزير المالية بفتح باب الحوار حول مطالبهم، ودراسة الجوانب المالية والإدارية المرتبطة بضمهم إلى الحافز، مع إعلان موقف واضح بشأن إمكانية الاستجابة لمطالبهم.
وتأتي هذه المطالب في ظل اهتمام متزايد بأوضاع العاملين في قطاع التعليم، وضرورة تحسين بيئة العمل وتوفير الحوافز التي تسهم في رفع الروح المعنوية للعاملين وتحفيزهم على أداء مهامهم.
ويبقى مطلب الأخصائيين الأساسي هو تحقيق العدالة في منظومة الحوافز، بما يضمن تقدير جهود جميع العاملين داخل المدارس، باعتبار أن تطوير العملية التعليمية لا يعتمد على المعلم وحده، بل يتطلب تكامل أدوار مختلف التخصصات داخل المدرسة.






