
انتهت البروفة الأخيرة لمنتخب مصر قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض منافسات مونديال 2026 بنتيجة ومؤشرات إيجابية، بعد فوز منتخبنا الوطني على منتخب روسيا بنتيجة 1-0، ورغم تأثر الدب الروسي بابتعاده الطويل عن المنافسات الرسمية بسبب العقوبات الموقعة عليه من الاتحادين الأوربي والدولي لكرة القدم بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أن التجربة كانت جيدة إلى حد ما وظهر فيها المنتخب متماسك دفاعيًا كما استطاع ترجمة إحدى الفرص إلى هدف سجله الوافد الجديد” مصطفى زيكو” في أول مشاركاته الدولية، تحقيق الفوز مع تسجيل أحد الوجوه الجديدة الهدف الوحيد في المباراة سوف يخفف كثيرًا من الضغوط على حسام حسن والجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تبدأ الاستعدادات النهائية لمباريات كأس العالم 2026، وخلالها سوف يخوض المنتخب الودية الأخيرة أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل.
بدأ حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر المباراة بتشكيل مكون من مصطفى شوبير في حراسة المرمى، محمد هاني، محمد عبد المنعم، ياسر إبراهيم، كريم حافظ في خط الدفاع، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشورفي وسط الملعب،محمود حسن” تريزيجيه”،عمر مرموش، أحمد السيد “زيزو”.
في حين استهل فاليري كاربين المدير الفني للمنتخب الروسي المباراة بتشكيل مكون من أجكاتسيف في حراسة المرمى، فاهانيا، ديفييف، سيليانوف، كروجوف في خط الدفاع، باتراكوف، كيسلياك، أنطون ميرانتشوك، جلشينكوف في وسط الملعب،أوبلياكوف ،سيرجييف في خط الهجوم.
شوط أول.. أداء مقبول ونتيجة سلبية
كان واضح من البداية حرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على عدم الخسارة في آخر تجاربه الودية قبل المونديال، لذلك كانت البداية حذرة إلى حد ما و بدا بوضوح ثبات منتخبنا ولكن مع نقص الفاعلية، فلم نشهد طوال الشوط إلا فرصة خطرة وحيدة من عرضية متقنة للمتألق محمد هاني سددها “تريزيجيه” خارج المرمى،وبعد 34 دقيقة فقط بدأ حسام حسن في إشراك عناصر جديدة، فاستبدل تريزيجيه بمصطفى زيكو، وأحمد سيد زيزو بهيثم نبيل، و إمام عاشور بإبراهيم عادل، واستمر الأداء على نفس المنوال حتى انتهاء الشوط بنتيجة التعادل السلبي.
شوط الاطمئنان والوجوه الجديدة
في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، أشرك حسام حسن محمد الشناوي و رامي ربيعة بدلًا من مصطفى شوبير ومحمد عبد المنعم، وظهر المنتخب برتم أسرع ووضحت الرغبة في احراز هدف وفي الدقيقة 65 قادت الجبهة اليمنى المكونة من محمد هاني وهيثم حسن هجمة منظمة أسفرت عن عرضية دقيقة من “هاني” حولها مصطفى زيكو داخل المرمى الروسي مسجلًا هدف المباراة الوحيد.

أشرك حسام حسن لاعب الوسط نبيل عماد “دونجا” بدلًا من عمر مرموش ولكن اللاعب حصل على بطاقة صفراء بعد دخوله الملعب بدقائق قليلة، بعدها سجل حمزة عبد الكريم ظهوره الدولي الأول على مستوى المنتخب الأول، وفي الدقائق الأخيرة أهدر إبراهيم عادل فرصة هدف ثان لينتهي اللقاء بفوز منتخبنا بهدف مقابل لاشيء.
وفي النهاية، التفاؤل مطلوب ولكن دون مبالغة لأن المنتخب الروسي كما أشرنا من قبل ليس بمستواه المعهود، شهدت المباراة أجواء احتفالية ومراسم تسليم كأس العاصمة الجديدة إلى رامي رابيعة كابتن المنتخب وقت نهاية المباراة.







