
كتب:-عمرو يحيى
تأخر تكوين منتخب كرة القدم للبرتغال إلى بداية عشرينات القرن العشرين، فقد تأسس الاتحاد البرتغالى سنة 2014 و أصطدم ببداية الحرب العالمية الأولى ، و بعد نهايتها تكون المنتخب و تم دعوته الى اوليمبياد أمستردام 1928 فذهب الفريق و خرج من دور الثمانية بالخسارة من منتخب مصر 1-2 ، ولم يسافر المنتخب للمشاركة في كأس العالم 1930، لكن المسئولون في البرتغال حرصوا على دوام المشاركة في التصفيات.
البداية.. إيزيبيو ورفاقه
أمتلكت البرتغال ثلاثة أجيال عظيمة وعلى رأس كل جيل كان هناك دائما نجمًا كبيرًا يقود هذا الجيل، أول تلك الأجيال هو جيل الستينات و قائدهم إيزيبيو، اللاعب البرتغالى من أصل موزمبيقى الذى قاد منتخب البرتغال للتأهل إلى كأس العالم لأول مرة سنة 1966، والحصول على المركز الثالث و تسجيل 9 اهداف خلال البطولة (أكثر من نصف حصيلة الفريق من أهداف) لينال لقب هداف البطولة.
جيل فيجو.. الاقتراب من القمة دون الوصول
غابت البرتغال فترة لكنها عادت بجيل جديد فاز ببطولة العالم للشباب مرتين في نستختي 1989 و1991 وكان على رأسه لويس فيجو، هذا الفريق تألق في بطولات أوروبا و وصل إلى الدور قبل النهائي في يورو2000 و لعب نهائي يورو 2004 ولكن خسر بغرابة أمام منتخب اليونان، نفس الفريق استطاع الوصول إلى الدور قبل النهائي من كأس العالم 2006 و بينما كان فيجو في آخر مشواره، ظهرمن يستلم منه الراية، بل ربما ظهر الأعظم في تاريخ الكرة البرتغالية.
رونالدو..3 ألقاب و143 هدفًا
إنه كريستيانو رونالدو الذى ترك البرتغال في سن 17 عامًا ليلعب في مانشستر يونايتد 7مواسم يفوز فيها بكل البطولات و منه ينتقل إلى ريال مدريد لمدة ث8 سنوات فيفعل نفس الشئ وعلى صعيد الدولي قاد رونالدو المنتخب للفوز بيورو 2016، محققا أكبر إنجازات الكرة البرتغالية عبر تاريخها، و ساهم أيضا في الفوز بدورى الأمم الأوروبية مرتين.
بعد تجربة ريال مدريد، انتقل رونالدو إلى نادي يوفنتوس وقضى في إيطاليا 3 مواسم، ثم موسم مع مانشستر يونايتد، و بعدها انتقل للسعودية حيث انضم لنادي النصر، لكنه مازال حريصًا على اللعب مع منتخب بلاده، رغم تخطيه سن الأربعين، ومازال يسجل و يحلم بالفوز بكأس العالم قبل الاعتزال، و قد واصل تسجيل الأرقام القياسية فهو أكثر من لعب دوليًا في تاريخ الكورة برصيد 226 مباراة دولية و أكثر من سجل دوليا برصيد 143 هدفا.

مارتينيز قائد المشروع
يشرف على تدريب الفريق المدرب الإسبانى روبرتو مارتينيز، الذي كان مدربًا للأندية حتى تولى قيادة منتخب بلجيكا لمدة ست سنوات من 2016 و حتى 2022 و تمكن فيها من تحقيق عدة إنجازات أهمها المركز الثالث في كأس العالم 2018 ، فتعاقد معه الاتحاد البرتغالى لقيادة الفريق خلفا للمدرب الوطنى فيرناندو سانتوس الذى فاز بيورو 2016 مع الفريق.
ومع تقدم كريستيانو رونالدو في السن، تقلص دوره مع المدرب مارتينيز ومع ذلك تألق الفريق في يورو 2024 و لم يخرج منها إلا بركلات الترجيح ولم يجد صعوبة كبيرة في التأهل لكأس العالم 2026، وإلى جانب رونالدو يملك الفريق صانع العاب مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز الذى يقود مجموعة كبيرة من اللاعبين من الدورى الإنجليزى والإسبانى التي تملك القدرةعلى الذهاب بعيدًا في هذا المونديال.
مجموعة في المتناول
سيلعب الفريق البرتغالى في المجموعة 11 مع منتخبات الكونغو الديموقراطية و أوزبكستان و كولومبيا ، وهى مجموعة تبدو في المتناول، والتوقعات تشير إلى فرصة تحقيق انتصارات قياسية خصوصًا على الكونغو الديموقراطية، وأوزبكستان وكما أن الطريق سيكون ممهدًا أمام الفريق حتى دور الثمانية إن تصدر مجموعته ، لذلك فالبرتغال فريق مرشح بقوة للمنافسة على اللقب.







