بقيادة هالاند.. النرويج تتأهل والسنغال تتأزم و”سار” يسجل لمصلحة فرنسا

فعالية المهاجم إيرلينج هالاند كانت عامل حاسم في صعود منتخب النرويج إلى الأدوار الإقصائية بعد أول جولتين

نال منتخب النرويج 3 نقاط ثمينة بفوزه على السنغال بنتيجة 3-2 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، ليبلغ رصيد منتخب الفايكنج 6 نقاط من مباراتين، وجاء الفوز بعد مباراة حافلة بالإثارة شهدت خمسة أهداف وتقلبات عديدة في النتيجة.

مخاوف من العاصفة قبل صافرة البداية

قبل انطلاق اللقاء في ملعب ميتلاف بنيوجيرسي، سادت مخاوف حقيقية من إمكانية تأجيل المباراة بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية التي ضربت نيوجيرسي ونيويورك. وأصدرت السلطات الجوية تحذيرات من احتمال حدوث فيضانات محلية، فيما تابع فيفا والسلطات المحلية الموقف لحظة بلحظة.

و رغم المخاوف الكبيرة ، إلا أن المباراة انطلقت في موعدها المحدد ولم تتعرض لأي توقف رسمي أثناء اللعب، وكانت الأمطار قد خفت حدتها قبل انطلاق اللقاء، ما سمح بإقامة المباراة بصورة طبيعية، خلافًا لمواجهة فرنسا والعراق التي توقفت لأكثر من ساعتين بسبب العواصف الرعدية والبرق في فيلادلفيا في اليوم نفسه.

هالاند يقود النرويج نحو الفوز

بعد بداية متوازنة، تمكن المنتخب النرويجي من التفوق الهجومي مستفيدًا من تألق نجمه إيرلينج هالاند الذي واصل عروضه القوية في البطولة، وسجل هدفين، بينما أضاف زميله ماركوس هولمجرين بيدرسن هدفًا ثالثًا منح المنتخب الإسكندنافي أفضلية خلال معظم فترات اللقاء، أصبح رصيد “هالاند” 4 أهداف في النسخة الحالية من المونديال ينافس بهم على لقب الهداف.

انتفاضة سنغالية متأخرة

رفض المنتخب السنغالي الاستسلام في الدقائق الأخيرة، ونجح إسماعيل سار في تسجيل هدف ثاني له ولمنتخب بلاده في الوقت المحتسب بدل الضائع أعاد به الأمل لأسود التيرانجا، لكن محاولات السنغال لم تكن كافية لتعديل النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز النرويج 3-2.

هدف سنغالي لصالح فرنسا

هدف إسماعيل سار الثاني يصب في مصلحة المنتخب الفرنسي حيث أنه قلص فارق أهداف المنتخب النرويجي إلى 4 أهداف، أقل بهدف واحد من منتخب الديوك مما يجعل التعادل في مواجتهما بالجولة التالية في صالح الفرنسيين، ويمنحهم صدارة المجموعة، على العكس قبل الهدف كان التعادل في صالح منتخب النرويج لتساوي فارق الأهداف بين المنتخبين (+5) ولكن منتخب النرويج سجل هدف أكثر مقابل استقبال منتخب فرنسا هدف أقل، والأولوية في هذه الحالة للأكثر استقبالًا.

النرويج تتأهل والسنغال تتأزم

رفع منتخب النرويج رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، ضمن بهم عمليًا التأهل إلى الأدوارالإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 1998، بينما بقيت السنغال دون نقاط بعد جولتين، وأصبحت مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة للحفاظ على آمالها في الاستمرار بالبطولة.

بات موقف السنغال صعبًا.. فهل يتدارك “أسود التيرانجا” الموقف أمام العراق أم يستسلموا للخروج المبكر؟

قراءة فنية للمباراة

جاءت المباراة بإيقاع سريع خصوصًا في الشوط الثاني، حيث اعتمدت النرويج على التحولات السريعة والفعالية الهجومية أمام المرمى، بينما عانت السنغال من أخطاء دفاعية كلفتها استقبال ثلاثة أهداف. ورغم العودة المتأخرة للمنتخب الإفريقي، فإن السيطرة النرويجية خلال معظم فترات اللقاء كانت العامل الحاسم في تحديد صاحب الثلاث نقاط.

الطقس يفرض حضوره في المجموعة

ورغم أن مواجهة النرويج والسنغال لم تتوقف، فإن أجواء الطقس العاصفة ألقت بظلالها على أحداث المجموعة التاسعة، إذ كانت الأنظار متجهة إلى تأثير الأحوال الجوية بعد التوقف الطويل الذي شهدته مباراة فرنسا والعراق، وقد أكد فيفا والسلطات المحلية استعدادها لتطبيق بروتوكولات السلامة الخاصة بالبرق والعواصف عند الضرورة، لكن الظروف تحسنت في نيوجيرسي بما سمح بإقامة المباراة دون تأخير.