شغف لا ينتهي.. البرتغال تكتسح أوزبكستان بخماسية و رقم قياسي جديد لرونالدو

أصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ من المونديال بعد تسجيله هدفين في مرمى أوزبكستان

استحق منتخب البرتغال 3 نقاط جديدة بعد فوزه الكبير على منتخب أوزبكستان بنتيجة 5-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الحادية عشرة بكأس العالم 2026، في المباراة التي أقيمت على ملعب هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، وجاء الفوز ليمنح البرتغاليين دفعة قوية بعد تعادلهم في الجولة الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية، بينما تعقدت مهمة أوزبكستان في مشاركتها الأولى بالمونديال.

رونالدو ورقم قياسي جديد

تألق القائد كريستيانو رونالدو و كان النجم الأبرز في اللقاء بعدما سجل هدفين في الشوط الأول، ليقود منتخب بلاده نحو السيطرة المبكرة على المباراة، هكذا أصبح “رونالدو” أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مؤكداً استمرار تأثيره رغم بلوغه الحادية والأربعين من عمره.

سيطرة برتغالية مبكرة

دخل المنتخب البرتغالي المباراة بعزيمة واضحة لتعويض فقدان نقطتين في الجولة الأولى، ففرض ضغطًا هجوميًا متواصلًا منذ البداية، وأسفر هذا التفوق عن أهداف متتالية منحت كتيبة المدرب روبيرتو مارتينيز الأسبقية، قبل أن يضيف المدافع نونو مينديز هدفًا رائعًا من ركلة ثابتة عزز به التقدم البرتغالي، وفي الدقيقة 39 يضيف كريستيانو رونالدو ثاني أهدافه في المباراة والثالث لمنتخب بلاده لينتهي الشوط الأول بتقدم البرتغال بنتيجة 3-0.

أوزبكستان تقاوم.. ولكن!

حاول المنتخب الأوزبكي، الذي يخوض أول تجربة له في تاريخ كأس العالم، مجاراة النسق البرتغالي في بعض فترات اللقاء، ونجح في الوصول إلى مناطق الخطورة أكثر من مرة، كما أُلغي له هدف بعد مراجعة تقنية الفيديو، إلا أن الفوارق الفنية والخبرة الدولية لعبت دورها، ليجد الفريق نفسه عاجزًا عن الحد من المد الهجومي البرتغالي.

احتفال لم يكتمل بعد إلغاء “الفار” الهدف الوحيد الذي سجله منتخب أوزبكستان في شباك البرتغال

أهداف متنوعة وخماسية نظيفة

واصل المنتخب البرتغالي ضغطه خلال الشوط الثاني، وأضاف مزيدًا من الأهداف عبر هجمات منظمة واستغلال للأخطاء الدفاعية، لينهي المواجهة بخماسية نظيفة عكست الفارق الكبير في الفعالية الهجومية والاستحواذ والتحكم في مجريات اللعب، وأكد هذا الفوز قدرة البرتغال على المنافسة بقوة على صدارة المجموعة قبل مواجهتها المرتقبة أمام كولومبيا في الجولة الأخيرة، اكتملت الخماسية البرتغالية بهدف ذاتي سجله اللاعب الأوزبكي عبدالي نيماتوف وأضاف رافائيل نياو الهدف الخامس في الدقيقة 87.

البرتغال تسعى للصدارة وأوزبكستان تعاني

رفعت البرتغال رصيدها إلى أربع نقاط بعد تعادلها في الجولة الأولى وفوزها الكبير على أوزبكستان، ما يضعها في موقع قوي للمنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32، أما أوزبكستان، التي خسرت أيضًا مباراتها الأولى أمام كولومبيا، فأصبحت مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة للحفاظ على آمالها في العبور من المجموعة والتي باتت ضئيلة جدًا نظرًا لفارق الأهداف السلبي الكبير والذي بلغ -7 اهداف.

قراءة فنية للمباراة

من الناحية الفنية، قدمت البرتغال واحدة من أفضل عروضها في البطولة حتى الآن، ظهر الفريق أكثر سرعة في التحول الهجومي وأكثر انسجامًا بين خطوطه مقارنة بمباراة الافتتاح، كما نجح في استغلال الأطراف والكرات الثابتة بكفاءة عالية، في المقابل، عانى المنتخب الأوزبكي من صعوبة كبيرة في الخروج بالكرة تحت الضغط، وافتقد للصلابة الدفاعية أمام الكم الكبير من الحلول الهجومية البرتغالية، ليخرج بخسارة قاسية تعكس الفارق في الخبرة والجودة بين المنتخبين.