أسود الأطلس تحطم الطواحين.. المغرب يقصي هولندا بركلات الترجيح ويتوعد كندا

عاد المغربي عيسى ديوب بمنتخب بلاده إلى المباراة بهدف +90


واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعدما أطاح بمنتخب هولندا من دور الـ32 لكأس العالم 2026، إثر الفوز بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في مواجهة مثيرة احتضنها ملعب مونتيري بالمكسيك. وبذلك حجز “أسود الأطلس” مقعدهم في دور الـ16، ليواصلوا مشوارهم في البطولة بعد مباراة اتسمت بالإثارة حتى الركلة الأخيرة.

المغرب يعود في الوقت القاتل

بدأ المنتخب الهولندي المباراة بصورة أفضل ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق المهاجم كودي جاكبو في الدقيقة 72، وهو هدف حمل طابعًا عاطفيًا بالنسبة للاعب، ليضع “الطواحين” على أعتاب التأهل.لكن المنتخب المغربي رفض الاستسلام، وواصل ضغطه حتى نجح في إدراك التعادل خلال الوقت بدل الضائع عبرعيسى ديوب، ليفرض شوطين إضافيين ويعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط فرحة جماهيرية مغربية كبيرة.

تفوق مغربي في الأشواط الإضافية

شهد الوقت الإضافي تحولًا واضحًا في مجريات اللقاء، حيث بدا المنتخب المغربي أكثر نشاطًا وخطورة، بينما تراجع الأداء البدني للهولنديين، ورغم تألق الحارس الهولندي بارت فيربروجن بتصديات حاسمة حافظت على آمال منتخب بلاده، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى الاحتكام إلى ركلات الترجيح.

ركلات الترجيح تعبر بأسود الأطلس

ابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب المغربي بنتيجة (3-2)، بعدما أهدر المنتخب الهولندي أكثر من محاولة، بينما حافظ لاعبو المغرب على هدوئهم في اللحظات الحاسمة، ليسجل إسماعيل الصيباري الركلة الأخيرة التي منحت بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن.

الإحباط يظهر على لاعبي منتخب هولندا بعد الهزيمة أمام المنتخب المغربي بضربات الترجيح

إنجاز جديد للتجربة المغربية

أكد المنتخب المغربي أن إنجازه التاريخي في مونديال 2022 لم يكن استثناءً، بعدما نجح مجددًا في إقصاء أحد كبار الكرة الأوروبية والتأهل إلى الأدوار المتقدمة، وأظهر“أسود الأطلس” شخصية قوية وقدرة على العودة في أصعب الظروف، ليواصلوا ترسيخ مكانتهم بين المنتخبات القادرة على مجاراة كبار العالم.

قراءة فنية للمباراة

اعتمد المنتخب الهولندي على الاستحواذ والتمريرات القصيرة مع استغلال تحركات جاكبو في الثلث الأخير، لكنه تراجع دفاعيًا بعد التقدم، وهو ما منح المغرب فرصة للضغط المتواصل.

في المقابل، لعب المنتخب المغربي بانضباط تكتيكي كبير، وتميز بالسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، كما بدا أكثر جاهزية بدنيًا في الأشواط الإضافية. وعندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، ظهر التفوق الذهني للاعبي المغرب، الذين تعاملوا مع الضغط بثقة أكبر، ليحسموا المواجهة ويواصلوا مشوارهم في مونديال 2026