بحضور قيادات “العدل”.. انطلاق أعمال “المدرسة الصيفية للدراسات البرلمانية 2026”

افتتح “بيت الخبرة البرلماني” بحزب العدل، فعاليات الجلسة الافتتاحية لـ “المدرسة الصيفية للدراسات البرلمانية 2026″، بحضور نخبة من قيادات الحزب، وذلك في إطار رؤية متكاملة لاستدامة بناء القدرات والتمكين السياسي للشباب والكوادر الحزبية.

وألقى النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، كلمة استعرض فيها رؤية الحزب في دعم العمل البرلماني القائم على البحث الميداني والدراسة العلمية الموثقة، مؤكداً أن الاستثمار في إعداد الكوادر التشريعية والرقابية يمثل حجر الزاوية لتطوير الأداء السياسي تحت قبة البرلمان.

كما أشار الدكتور أحمد دراج، الأمين العام لحزب العدل، إلى أهمية التثقيف السياسي النوعي في المرحلة الراهنة، مشدداً على دعم الأمانة العامة الكامل للبرامج التدريبية المتقدمة التي توفر معارف برلمانية وتطبيقية رصينة للكوادر الشابة.

وفي سياق متصل، استعرض النائب حسين هريدي تجربته النيابية داخل حزب العدل والمسار الذي أهله للوصول إلى مجلس النواب في مرحلة سنية مبكرة، مؤكداً أن برامج التأهيل والتدريب المستمرة داخل أروقة الحزب مثلت الركيزة الأساسية والداعم الأكبر لتطوير أدائه وصنع تجربته البرلمانية.

من جانبه، أشار عبد الناصر قنديل، مدير مكتب بيت الخبرة البرلماني، إلى أن المدرسة الصيفية تسعى لإحداث نقلة نوعية في إعداد الباحث البرلماني والكادر السياسي، حيث تم تصميم البرنامج وفق أعلى المعايير المنهجية ليغطي جميع أدوات العمل التشريعي والرقابي والتحليل السياسي.

وفي إطار التعريف بمسار العمل، قدمت الأستاذة فاطمة عمر، المنسق العام للمدرسة، عرضاً تفصيلياً لبرنامج المدرسة الصيفية، استعرضت خلاله الرؤية والرسالة والمحاور السبعة الأساسية التي يتضمنها البرنامج.

وأوضحت، أن البرنامج يُنفذ على مدار من 6 إلى 8 أسابيع بواقع يومين أسبوعياً، وشمل العرض تعريفاً شاملاً بالمدربين والخبراء المشاركين، فضلاً عن تحديد خريطة مسار ما بعد التخرج للمتدربين المتميزين.