
يوافق اليوم الرابع من أغسطس مرور 64 عامًا على رحيل أسطورة السينما العالمية Marilyn Monroe، التي وُلدت باسم نورما جين مورتنسون، في الأول من يونيو عام 1926 بمدينة لوس أنجلوس، ورحلت في الخامس من أغسطس عام 1962 بمنطقة برينتوود في ولاية كاليفورنيا، عن عمر ناهز 36 عامًا.
وتُعد مارلين مونرو واحدة من أشهر أيقونات الجمال والسينما في التاريخ، بعدما نجحت في صناعة مكانة استثنائية جعلتها حاضرة في الذاكرة الفنية العالمية حتى اليوم.
وُلدت مارلين في مدينة لوس أنجلوس، وعاشت طفولة قاسية تنقلت خلالها بين دور الأيتام والعديد من العائلات البديلة، قبل أن تبدأ حياتها المهنية كعارضة أزياء، ثم توقع أول عقد سينمائي لها، وتغير اسمها إلى “مارلين مونرو”، لتبدأ رحلة الشهرة والنجومية.

وخلال مسيرتها الفنية، قدمت نحو 30 فيلمًا سينمائيًا، واشتهرت بتجسيد شخصية الفتاة الشقراء الجذابة ذات الحس الكوميدي، لتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين.
وفي عام 1962، حصلت على جائزة الجولدن جلوب كأفضل ممثلة، وهو تتويج لمسيرة فنية تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت مارلين مونرو ثلاث مرات، وكان من أبرز أزواجها لاعب البيسبول الشهير Joe DiMaggio، والكاتب المسرحي Arthur Miller، ورغم نجاحها الكبير، عانت طوال حياتها من أزمات نفسية واكتئاب وضغوط قاسية فرضتها عليها الشهرة والأضواء.

وفي الخامس من أغسطس عام 1962، توفيت في منزلها بولاية كاليفورنيا إثر جرعة زائدة من الدواء، في واقعة أحاطتها الكثير من علامات الاستفهام والجدل، إلا أن رحيلها لم ينهِ أسطورتها، حيث لا تزال حتى اليوم واحدة من أبرز أيقونات الجمال والإغراء والسينما في التاريخ، ورمزًا خالدًا في الثقافة الشعبية العالمية.







