بعد غياب 15 عامًا.. أصالة نصري تعود إلى دمشق بحفلين وتخصص نصف ربحهما للجمعيات الخيرية
تستعد الفنانة السورية أصالة نصري للعودة إلى جمهورها في العاصمة دمشق، بعد غياب استمر نحو 15 عامًا عن إحياء الحفلات في موطنها، في عودة تجمع بين البعد الفني والإنساني، من خلال حفلين مقرر إقامتهما يومي 17 و19 سبتمبر/أيلول 2026 في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق.
عودة منتظرة إلى الجمهور السوري
تحمل عودة أصالة إلى المسارح السورية أهمية خاصة، باعتبارها لقاءً طال انتظاره مع الجمهور الذي واكب مسيرتها الفنية منذ بداياتها، إلى جانب ارتباط الفنانة بدمشق التي شكلت محطة أساسية في انطلاقتها الفنية.
وكان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد كشف تفاصيل الحفلين، موضحًا أنهما سيقامان في صالة الفيحاء الرياضية، ضمن ترتيبات تشرف عليها وزارة الثقافة ونقابة الفنانين السوريين، بالتزامن مع استمرار التحضيرات الفنية والتنظيمية للحدث.
أصالة تخصص نصف الربح للجمعيات الخيرية
لا تقتصر أهمية الحفلين على الجانب الفني، إذ يتضمن الحدث بُعدًا إنسانيًا بارزًا، بعدما تقرر تخصيص 50% من ربحهما لصالح الجمعيات الخيرية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مواقف إنسانية سابقة لأصالة، إذ سبق لها أن خصصت أجزاء من عائدات بعض حفلاتها ومشاركاتها الفنية لدعم مبادرات وجهات خيرية، بما يعزز الطابع الإنساني لعودتها إلى جمهورها السوري.
حفلان في سبتمبر
ومن المقرر أن تقام الأمسية الأولى يوم الخميس 17 سبتمبر، فيما تقام الثانية يوم السبت 19 سبتمبر، وسط حالة من الترقب بين الجمهور السوري الذي ينتظر ظهور أصالة مجددًا على مسرح في العاصمة دمشق.
وبدأت التحضيرات الخاصة بالحفلين مبكرًا، وتشمل التجهيزات الفنية والتقنية وتنظيم استقبال الجمهور المتوقع حضوره، في ظل الاهتمام الكبير الذي رافق الإعلان عن عودة الفنانة السورية إلى إحياء حفلات في بلدها.

أصالة تستعيد ذكريات دمشق
وقبيل الحفلين، شاركت أصالة جمهورها أجواء من العاصمة السورية، من خلال نشر مشاهد لعدد من معالم دمشق، بينها ساحة الأمويين والجامع الأموي وجبل قاسيون، في خطوة عكست حالة الحنين التي تحملها الفنانة تجاه مدينتها وذكرياتها الأولى.
وتكتسب العودة أهمية إضافية في مسيرة أصالة، كونها لا تمثل مجرد عودة إلى المسرح السوري بعد سنوات من الغياب، وإنما تشكل أيضًا فرصة للقاء مباشر مع جمهور الوطن، في مناسبة تجمع الفن بالبعد المجتمعي.

عودة تحمل رسالة فنية وإنسانية
ومن المنتظر أن يشكل حفلا أصالة في دمشق مناسبة استثنائية في المشهد الفني السوري، تجمع بين الاحتفاء بعودة إحدى أبرز الأصوات السورية إلى جمهورها، والمساهمة في دعم العمل الخيري عبر تخصيص نصف الإيرادات للجمعيات الخيرية.
وبذلك، تتجاوز عودة أصالة إلى دمشق إطار الحفل الغنائي التقليدي، لتتحول إلى مناسبة فنية وإنسانية تستعيد فيها الفنانة صلتها بجمهور بلدها، وتقدم في الوقت نفسه مساهمة لدعم المبادرات المجتمعية والخيرية.






