«مفيش عجز معلمين تاني».. مفاجأة من التعليم بشأن المواظبة على الحضور في «الثانوية والإعدادية».. ومصادر تكشف التفاصيل لـ«ليبرالي»

كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن توجيهات جديدة للمديريات التعليمية بشأن انتظام العملية التعليمية داخل المدارس، مشيرة إلى أنه تم التشديد على المديريات بضرورة التأكيد على المدارس للانتهاء من إعداد جداول الحصص الخاصة بطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، بما يضمن انتظام الدراسة وعدم وجود أي خلل في توزيع الحصص أو المواد الدراسية على مدار الأسبوع.
وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة لـ«ليبرالي»، أن التوجيهات الصادرة إلى المديريات التعليمية تستهدف ضمان جاهزية المدارس وانتظام العمل بها، مع ضرورة الالتزام بالحضور داخل المدارس وتنفيذ شرح المناهج الدراسية بصورة منتظمة، بما يحقق الاستفادة التعليمية المطلوبة للطلاب ويضمن سير العام الدراسي وفق الخطة الموضوعة من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
التشديد على انتظام الحضور والشرح داخل المدارس
أكدت المصادر، أن وزارة التربية والتعليم تتابع انتظام العملية التعليمية داخل المدارس، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالحضور الفعلي للطلاب والمعلمين، وعدم الاكتفاء بأي آليات بديلة عن الحضور المدرسي في الحالات التي تتطلب وجود الطلاب داخل الفصول.
وأشارت إلى أن الانتهاء من جداول المرحلتين الإعدادية والثانوية يمثل خطوة مهمة لتنظيم اليوم الدراسي، خاصة أن هذه المراحل تضم عددًا كبيرًا من المواد الدراسية التي تحتاج إلى توزيع منظم للحصص، بما يضمن حصول الطلاب على الوقت التعليمي الكافي لكل مادة.
وشددت الوزارة، من خلال المديريات والإدارات التعليمية، على ضرورة أن تكون الجداول المدرسية متوافقة مع أعداد الفصول والمعلمين والإمكانات المتاحة داخل كل مدرسة، مع مراعاة عدم وجود تعارض بين الحصص، بما يساعد على تحقيق أفضل استفادة ممكنة من اليوم الدراسي.
استمرار جهود مواجهة عجز المعلمين
وفي سياق متصل، قالت المصادر إن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مستمرة في تنفيذ آليات العمل الخاصة بالتعامل مع عجز المعلمين في المدارس، باعتبار أن توفير الأعداد اللازمة من أعضاء هيئة التدريس يمثل أحد العوامل الرئيسية لضمان انتظام العملية التعليمية.
وأوضحت أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على متابعة احتياجات المدارس من المعلمين، مع حصر العجز على مستوى الإدارات والمديريات التعليمية، بهدف توجيه الموارد البشرية المتاحة إلى المدارس التي تحتاج إليها، خاصة في التخصصات التي تعاني من نقص في أعداد المعلمين.
ويأتي التعامل مع عجز المعلمين في إطار جهود الوزارة لتحقيق التوازن بين أعداد المعلمين والاحتياجات الفعلية للمدارس، بما يساعد على انتظام الحصص وعدم تأثر الطلاب بنقص أعضاء هيئة التدريس في بعض المواد الدراسية.
متابعة احتياجات المدارس
وتعتمد عملية التعامل مع العجز على متابعة البيانات الخاصة بالمدارس والفصول وأعداد الطلاب والمعلمين، حيث تسعى الوزارة إلى تحديد الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة قبل اتخاذ الإجراءات المناسبة لسد العجز.
وتؤكد التوجيهات أهمية قيام المديريات والإدارات التعليمية بدورها في متابعة المدارس التابعة لها، ورصد أي مشكلات قد تؤثر على انتظام الدراسة، مع العمل على حلها وفق الإمكانات والقواعد المنظمة للعملية التعليمية.
كما يمثل انتظام الجداول الدراسية عنصرًا أساسيًا في مواجهة أي آثار قد تنتج عن نقص المعلمين، إذ يساعد توزيع الحصص بصورة دقيقة على الاستفادة من الموارد البشرية الموجودة داخل المدرسة وتحقيق أكبر قدر ممكن من التغطية للمواد الدراسية.
انتظام الدراسة أولوية خلال الفترة المقبلة
وتأتي هذه التوجيهات في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تحقيق الانضباط داخل المدارس، وضمان حصول الطلاب على حقهم في التعليم والشرح داخل الفصول، مع متابعة مدى التزام المدارس بتنفيذ الجداول الدراسية المعتمدة.
ومن المتوقع أن تواصل المديريات التعليمية والإدارات التابعة لها متابعة موقف المدارس خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالانتهاء من الجداول الدراسية وتوزيع الحصص، إلى جانب رصد العجز في أعداد المعلمين والتعامل معه وفق الآليات المتاحة.






