خاص| “انتصار نادر”.. عودة مدير مدرسة برقطا بعد واقعة الجلابية مع محافظ القليوبية

أكدت مصادر بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية عودة نادر أبو النجا، مدير مدرسة برقطا الإعدادية، إلى مدرسته لمباشرة عمله، وذلك عقب واقعة أثارت جدلا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ظهوره مرتديًا جلابية أثناء زيارة تفقدية لمحافظ القليوبية للمدرسة.
وتصدرت الواقعة اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، خاصة بعد انتشار مقطع الفيديو الذي وثق جانبًا من الجولة داخل المدرسة، وما دار خلالها بين المحافظ ومدير المدرسة بشأن ارتداء الجلابية داخل مقر العمل.
وتحولت “الجلابية” التي ارتداها مدير المدرسة إلى محور رئيسي في النقاش على مواقع التواصل، حيث رأى بعض المتابعين أن طبيعة العمل داخل المدارس تفرض الالتزام بمظهر يتناسب مع الوظيفة، بينما دافع آخرون عن مدير المدرسة، مؤكدين أن الملابس لا يجب أن تكون العامل الأساسي في الحكم على أدائه، وأن الأهم هو مدى قيامه بواجباته تجاه الطلاب والمعلمين والمدرسة.
ولم يتوقف الجدل عند مسألة المظهر، إذ تزامنت الواقعة مع ملاحظات جرى رصدها داخل مدرسة برقطا الإعدادية خلال الجولة التفقدية، من بينها وجود تلفيات في بعض الديسكات والأبواب، وهو الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للنقاش حول مسؤولية إدارة المدرسة عن متابعة احتياجات المبنى المدرسي والحفاظ على تجهيزاته.
وبحسب المصادر لموقع ليبرالي، عاد نادر أبو النجا، إلى المدرسة، ليواصل عمله مديرًا لمدرسة برقطا الإعدادية، في خطوة تعكس استمرار مباشرته لمهامه داخل المؤسسة التعليمية.
وأشارت المصادر إلى أن متابعة المدارس ميدانيًا تعد من الأدوات المهمة للوقوف على مستوى الانضباط وحالة المنشآت، خاصة مع اقتراب انتظام الدراسة، مؤكدة أن الهدف الأساسي من تلك الجولات هو رصد المشكلات والعمل على حلها بما يخدم الطلاب.

وتأتي عودة مدير المدرسة في وقت لا تزال فيه الواقعة تحظى بتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة أن تكون محاسبة أي مسؤول داخل المنظومة التعليمية مبنية على تقييم شامل لأدائه، وما يقدمه للطلاب، ومدى التزامه بالتعليمات واللوائح المنظمة للعمل.
كما أثارت الواقعة تساؤلات حول حدود التعامل بين القيادات التنفيذية والعاملين في المدارس خلال الجولات المفاجئة، وأهمية الحفاظ على الاحترام المتبادل أثناء مناقشة أوجه القصور أو المخالفات.
ومن ناحية أخرى، ينتظر العاملون وأولياء الأمور في مدرسة برقطا الإعدادية أن تركز المرحلة المقبلة على معالجة الملاحظات التي ظهرت خلال الجولة، وتحسين حالة الأثاث والمنشآت، وضمان توفير بيئة مدرسية مناسبة للطلاب.
وبذلك، تعود واقعة مدير مدرسة برقطا الإعدادية إلى مسارها الإداري، بينما يستمر الجدل المجتمعي حول تفاصيل الفيديو، في انتظار أي توضيح رسمي من الجهات التعليمية المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذت خلال الفترة الماضية.






