«ليس مجرد رقم سري».. كيف تتحول «المساعدة» أمام الصراف الآلي إلى فخ احتيالي؟

في عصر تحولت فيه البيانات البنكية إلى هدف لشبكات الاحتيال الذكية، لم تعد الماكينة مجرد أداة لسحب النقود، بل أصبحت ساحة لمعركة الوعي، ومن هذا المنطلق، أعاد البنك المركزي المصري قرع ناقوس الخطر، مطلقًا تحذيرًا شديد اللهجة للعملاء: بطاقتك البنكية ورقمك السري هما خط دفاعك الأخير، وتداولها مع الآخرين —مهما كانت الذرائع— هو البوابة الأولى للاستيلاء على أموالك.
وجدد البنك المركزي المصري تحذيراته للعملاء من تسليم بطاقاتهم البنكية لأي شخص غريب، خاصة أثناء إجراء المعاملات المالية باستخدام ماكينات الصراف الآلي، مشددًا على ضرورة الالتزام بإجراءات الأمان وعدم السماح للآخرين بالتدخل في عمليات السحب أو الاستعلام عن الرصيد.

تحذيرات لحماية البطاقات والبيانات المصرفية
وأكد البنك المركزي المصري، أهمية احتفاظ العملاء ببطاقاتهم البنكية وعدم تسليمها لأي شخص، مهما كانت الأسباب أو المبررات التي يقدمها، لا سيما عند استخدام ماكينات الصراف الآلي، تجنبًا للوقوع ضحية لمحاولات الاحتيال أو إساءة استخدام البطاقات في إجراء معاملات مالية غير مصرح بها.
وشدد المركزي على ضرورة التأكد من عدم وجود أي شخص بالقرب من العميل أو يتابعه أثناء إدخال الرقم السري الخاص بالبطاقة، حفاظًا على سرية البيانات المصرفية، ومنعًا لاستغلالها في تنفيذ عمليات احتيالية أو الاستيلاء على الأموال.

“معًا نكافح الاحتيال”.. توعية مستمرة للعملاء
ويأتي تحذير البنك المركزي في إطار جهوده الرامية إلى رفع مستوى الوعي المصرفي لدى المواطنين، وتعريفهم بالمخاطر المرتبطة بالتعاملات البنكية، وتعزيز قدرتهم على حماية بياناتهم وأموالهم من محاولات الاحتيال.
ويندرج التنبيه ضمن حملة التوعية التي ينفذها البنك المركزي تحت شعار “#معًا_نكافح_الاحتيال”، والتي تستهدف ترسيخ الممارسات الآمنة عند استخدام الخدمات المصرفية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على سرية البيانات الشخصية والبنكية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاستيلاء على الحسابات والأموال.






