أروى جودة في حوار خاص لـ«ليبرالي»: «ما كانش فارق معايا ألبس الفستان الأبيض.. وقابلت ولاد لذينة كتير في حياتي»

-
أروى جودة: «لقيت في جوزي رفيق دربي وحبيبي وابني وبخاف عليه جدًا»
-
غريزة الأمومة كانت قوية عندي في أواخر العشرينيات واتغيرت مع الوقت
-
اكتشفت أورام الرحم بالصدفة وأنا بعمل فحوصات لتجميد البويضات
-
وزني زاد 20 كيلو بعد العملية.. واتعرضت لمواقف محزنة مع مصممي الأزياء
-
كنت هفقد حياتي بسبب حقن البوتوكس في رقبتي
-
بحب الأدوار إللي بتخلّي المشاهد يفكر في دوافع كل شخصية
-
إللي جذبني لـ«ولاد اللذينة» اختلاف الحكاية وطبيعة الشخصيات
-
أحمد سمير فرج مخرج رائع وهدوؤه بيساعد الممثل يركز في أدائه
-
من واجبي أرد الجميل للصحفيين والمصورين وأعرف الناس بيهم
-
المجتمع بيضغط على البنت بعد سن معين وبيختصر حياتها في الجواز والخلفة
تراهن النجمة أروى جودة على أدوار مختلفة لا تشبهها، بعد تألقها مع النجم ياسر جلال من خلال المسلسل الأخير «للعدالة وجه آخر»، حيث جسدت شخصية محورية في الأحداث حملت أبعادًا إنسانية ونفسية، وقدمت دور زوجة الفنان ياسر جلال، الذي جسد دور إعلامي مشهور يدافع عن الحق، فيجد نفسه متورطًا في التستر على جريمة بسبب ابنته داليا، وتتشابك في العمل العلاقات الأسرية مع قضايا العدالة والصراع بين الحقائق الظاهرة والخفية.
وتعود أروى جودة لتقدم تجربة مليئة بتحديات أكبر مع الرابر الشهير زياد ظاظا، من خلال مسلسل يحمل اسم «ولاد اللذينة»، مع المخرج أحمد سمير فرج، في أول تعاون بينهما.
وأكدت أروى أن هذا الدور، لما يحمله من تحديات تمثيلية مختلفة تكشف جوانب جديدة من موهبتها، كان رهانًا صعبًا، وفي هذا الحوار، تتحدث أروى عن كواليس مشاركتها في المسلسل وطبيعة الشخصية، كما تتحدث عن مهرجان الجونة وسيلفي الصحفيين، وقرار عدم الإنجاب، وأشياء أخرى، وإلى نص الحوار..
لماذا قررتِ في أول يوم بمهرجان الجونة في دورته الأخيرة التقاط سيلفي مع المصورين والصحفيين؟
شعرت أن هذا الشيء طبيعي، فمن واجبي أن أرد الجميل لهؤلاء الناس الذين «لولاهم» لا كان حد شافنا ولا سمع عننا، وأيضًا يصورون في ظروف صعبة، سواء كان البرد القارس أو الحر الخانق، ورغم ذلك تجدهم متواجدين، شديدي الحرص على تأدية عملهم على أكمل وجه، لذا رأيت من واجبي أن الناس تعرفهم وتشوفهم، وأيضًا تشكرهم.
صرحتِ مؤخرًا بوجود أورام على الرحم.. كيف اكتشفتِ ذلك؟
هذا صحيح، اكتشفت بالصدفة أثناء خضوعي لفحوصات بهدف تجميد البويضات، إصابتي بأورام ليفية حميدة ضخمة في الرحم، وأخبرني الطبيب بعد الجراحة أن حجم الأورام المستأصلة كان يعادل حجم بطن امرأة حامل في الشهر السابع.
كما تسببت هذه الوعكة الصحية والعملية الجراحية في زيادة وزني نحو 20 كيلو خلال فترة كورونا، وهذا ما جعلني أتعرض لمواقف محزنة مع بعض مصممي الأزياء الذين رفضوا التعامل معي بحجة أنني لم أعد بالوزن المثالي لعرض الأزياء.
والغريب أيضًا تصريحك بأنك نجوتِ من الموت بصعوبة بعد مضاعفات البوتوكس؟
هذا حقيقي، كدت أفقد حياتي بسبب حقن «بوتوكس» في رقبتي، وذلك لعلاج مشكلة عضلية، حيث انتشرت المادة في مكان خاطئ، مما أدى إلى إصابتي بشلل مؤقت في العضلات، وفقدان القدرة على البلع والتنفس، والشعور بالاختناق.
أعلنتِ بكل جرأة أن قرار عدم الإنجاب كان مشتركًا مع زوجك.. هل هذا صحيح؟
بالفعل، اتفقت مع زوجي على قرار عدم إنجاب الأطفال، خاصة أن زوجي عبر عن مخاوفه من فارق العمر، حيث يبلغ الخمسين من عمره، ولن يكون قادرًا على تربية طفل ومواكبته وهو في سن الستين.
كما إنني أعترف أن غريزة الأمومة كانت قوية لديّ في أواخر العشرينيات، لكنها تبدلت مع الوقت، وأن ابنة شقيقتي عوضتني تمامًا عن هذا الشعور، وأعتبرها ابنتي.
ماذا وجدتِ في زوجك الحالي الإيطالي «جان باستيت»؟
في البداية، «ماكانش هدفي إني ألبس الفستان الأبيض»، كان هدفي من الزواج ألاقي رفيق درب ويعرف يتعامل مع عيوبي قبل مميزاتي، وخاصة أن المجتمع بتاعنا مشكلته إنه بيضغط على البنت «بعد ما تعدي سن معين»، وبيعطي انطباعات وأفكارًا مختلفة، مثل: «اتجوزي وخلفي وبعدين اتطلقي طالما عديتي سن معين، المهم يكون معاكي طفل»، لكن أنا لم تكن قناعاتي بهذا الشكل.
وحينما وجدت «جان» أو «آدم»، تفكيري اتغير لأنني وجدت حبيبي وابني، أنا بأحبه وبخاف عليه جدًا.
أعلنتِ عن بدء تصوير مسلسلك الجديد «ولاد اللذينة»، الذي ينتمي إلى الأعمال الدرامية المعروضة خارج الموسم الرمضاني.. حدثينا عن العمل؟
فعلًا، العمل من بطولتي مع الرابر الشهير زياد ظاظا والفنانة فاتن سعيد، ومن المنتظر أن يقدم تجربة درامية جديدة ضمن الأعمال التي تعرض بعيدًا عن زحام الموسم الرمضاني.
هل قابلتِ «ولاد لذينة» كتير في حياتك.. وماذا تقولين لهم؟
«يووووه، كتير… يا ريت ما أقولش!».
ما الذي حمسك لمسلسل «ولاد اللذينة»؟
ما جذبني هو اختلاف الحكاية وطبيعة الشخصيات الموجودة فيها، إلى جانب العلاقات التي تجمع أفرادها، أحب الأعمال التي تقدم أكثر من جانب للشخصية، وتجعل المشاهد يفكر في دوافع كل شخص بدلًا من الحكم عليه من الموقف الأول.
كذلك، فإن اقتراب الأحداث من الواقع يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إليّ، لأن المشاهد عندما يتابع موقفًا ويشعر بأنه قد يحدث بالفعل، يبدأ في التفاعل مع الشخصيات بصورة أكبر، وهذا من العناصر التي جعلتني متحمسة للمسلسل، لأن قصته ليست بعيدة عن طبيعة العلاقات والتصرفات التي يمكن أن نراها من حولنا.
كما تعطي الشخصية في البداية انطباعًا بأنها قوية، وقد يظن المشاهد أنها شريرة أو أن تصرفاتها نابعة من رغبتها في إيذاء الآخرين، لكن مع تطور الأحداث نكتشف أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك، فقد تتصرف الشخصية بطريقة خاطئة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها شريرة بطبيعتها، وعندما يُعرض العمل، الجمهور سيفهم بشكل أوضح ما أعنيه.
يمثل «ولاد اللذينة» تعاونك الأول مع المخرج أحمد سمير فرج.. كيف كانت تجربتك معه؟
هذه أول مرة أتعاون فيها مع المخرج أحمد سمير فرج، وأراه مخرجًا رائعًا ومميزًا. ومن الأمور التي لفتت نظري في التعامل معه هدوؤه، وامتلاكه أسلوبًا في إدارة العمل يتيح للممثل التركيز في أدائه دون الشعور بتوتر غير ضروري.
كما أنه يتمتع بقدر كبير من التنظيم، وكذلك فريق العمل معه، وهو أمر مهم في كواليس أي عمل فني، فعندما تكون طريقة العمل واضحة ويعرف كل شخص مسؤولياته، تسير أيام التصوير بصورة أفضل، ويستطيع الممثل التركيز في الشخصية والمشاهد بدلًا من الانشغال بتفاصيل أخرى.





