مدرسة بدون مياه منذ بداية العام الدراسي.. استغاثة أولياء أمور «الصفا والمروة» بالجيزة

أطلق أولياء أمور طلاب مدرسة الصفا والمروة الرسمية لغات، التابعة لإدارة الهرم التعليمية بمحافظة الجيزة، استغاثة عاجلة بسبب استمرار أزمة عدم توافر المياه داخل المدرسة منذ بداية العام الدراسي، مطالبين وزارة التربية والتعليم ومحافظة الجيزة بالتدخل الفوري لإنهاء المشكلة، وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية اللازمة لاستقبال الطلاب.
وأكد أولياء الأمور، في شكوى متداولة، أن المدرسة التي بدأت العمل مع انطلاق العام الدراسي الحالي، تواجه أزمة تتعلق بعدم دخول المياه إليها منذ افتتاحها، وهو ما يثير تساؤلات بشأن كيفية انتظام العملية التعليمية داخل مؤسسة تعليمية لا تتوافر بها إحدى أهم الخدمات الأساسية، خاصة أن المياه عنصر لا غنى عنه للنظافة الشخصية وتشغيل دورات المياه والحفاظ على الصحة العامة.
وأشار أصحاب الشكوى إلى أن استمرار الوضع يضع الطلاب في ظروف وصفوها بأنها غير صحية وغير آدمية، مؤكدين أن الأطفال لا ينبغي أن يتحملوا تبعات أي خلافات إدارية أو مالية بين الجهات الحكومية المسؤولة عن تشغيل المدرسة وتوصيل المرافق إليها.
وكشف أولياء الأمور في شكواهم أن هيئة الأبنية التعليمية أفادت، بحسب ما ورد إليهم، بأن سبب المشكلة يرجع إلى وجود مستحقات مالية لشركة المياه لم يتم سدادها من جانب المحافظة، الأمر الذي تسبب في عدم توصيل المياه إلى المدرسة.
وتساءل أولياء الأمور عن ذنب الطلاب في تحمل نتائج هذه الخلافات، مطالبين بضرورة التنسيق العاجل بين محافظة الجيزة وهيئة الأبنية التعليمية وشركة المياه، لإنهاء الأزمة وتسوية أي مستحقات مالية تعوق توصيل المياه.
وطالبوا كذلك بتوفير مياه صالحة للاستخدام الآدمي داخل المدرسة بصورة عاجلة، لحين الانتهاء من الحل النهائي، مع تشكيل لجنة لمعاينة المبنى المدرسي وفحص دورات المياه والمرافق والتأكد من صلاحيتها للاستخدام، ومدى توافر الاشتراطات الصحية اللازمة لاستقبال الطلاب.
ووجه أولياء الأمور استغاثة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظ الجيزة، مطالبين بالتدخل العاجل ومحاسبة المسؤولين عن استمرار الأزمة، كما ناشدوا رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية والجهات المعنية سرعة التحرك.
وشدد أصحاب الشكوى على أن توفير المياه داخل المدارس ليس رفاهية، وإنما حق أساسي للطلاب وشرط ضروري لوجود بيئة تعليمية آمنة وصحية، مؤكدين أن استمرار الأزمة منذ بداية العام الدراسي يستدعي تحركًا عاجلًا قبل تعرض الطلاب لأي أضرار صحية.






