
بدأ منتخبا الأردن والنمسا مشوارهما في المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026 بمواجهة مثيرة انتهت بفوز المنتخب النمساوي بنتيجة 3-1، على ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.
اللقاء هو الأول بالنسبة للمنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم، الذي استفاد من النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا، أما النمسا، فعادت إلى المونديال بعد غياب استمر 28 عامًا منذ مشاركتها الأخيرة في نسخة فرنسا 1998.
أفضلية نمساوية وهدف أول
بدأ المنتخب النمساوي المباراة بضغط هجومي واستحواذ أكبر على الكرة، مستفيدًا من خبرة لاعبيه بقيادة دافيد ألابا ومارسيل سابيتزر، ونجح رومانو شميد في منح النمسا التقدم في الدقيقة 21 بعدما أطلق تسديدة رائعة سكنت شباك الحارس يزيد أبو ليلى، ليترجم تفوق منتخب بلاده في الشوط الأول.
وفي المقابل، أظهر المنتخب الأردني شخصية قوية، واعتمد على سرعة موسى التعمري وتحركات علي علوان في الهجمات المرتدة، لينتهي الشوط الأول بتقدم النمسا بهدف دون رد.
علي علوان وهدف للتاريخ
مع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الأردني في العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، بعدما سجل علي علوان هدف التعادل في الدقيقة 50، ليصبح أول لاعب أردني يهز الشباك في تاريخ مشاركات “النشامى” بكأس العالم ، و منح الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الأردني، وكاد أن يخطف هدف التقدم أكثر من مرة، وسط تألق الدفاع النمساوي والحارس ألكسندر شلاجر.

هدف عكسي وركلة جزاء تحسمان المواجهة
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، استعادت النمسا تقدمها في الدقيقة 77 بعدما حوّل المدافع الأردني يزن العرب كرة عرضية بالخطأ إلى شباكه أثناء محاولته إبعادها.
وحاول المنتخب الأردني العودة مجددًا خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن النمسا استغلت المساحات خلف الدفاع الأردني، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود لمسة يد داخل الصندوق.
ونجح المهاجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش في ترجمة الركلة إلى هدف ثالث في الدقيقة 12+90، مؤكدًا فوز منتخب بلاده بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
حسابات المجموعة
بهذا الفوز، حصد المنتخب النمساوي أول ثلاث نقاط له في المجموعة العاشرة، قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني في الجولة الثانية.
في المقابل، ورغم الخسارة، خرج المنتخب الأردني بمكاسب معنوية مهمة، أبرزها تسجيل أول هدف في تاريخه بالمونديال وتقديم أداء تنافسي أمام منتخب أوروبي صاحب خبرة كبيرة. وسيبحث “النشامى” عن تعويض خسارته عندما يواجه المنتخب الجزائري في الجولة المقبلة.







