سياسة

 “المحافظين” يبحث عن تحالفات جديدة.. ويصر على تجميد عضويته في “الحركة المدنية”

يبحث حزب المحافظين عن مسارات جديدة لتكوين تحالفات سياسية خلال الفترة المقبلة، في إطار تحركات تستهدف توسيع دائرة التعاون مع الأحزاب والقوى السياسية التي تتوافق معه في المبادئ والرؤى، وذلك بالتزامن مع استمرار تجميد عضويته في “الحركة المدنية الديمقراطية”.

وتعقد الحركة المدنية الديمقراطية اجتماعًا مغلقًا حاسمًا اليوم الأحد، لحسم الموقف من الاستمرار من عدمه والإطلاع على نتائج الهيكلة والتطوير.

تعليق حتى اشعار آخر

وقال شعبان خليفة، عضو المجلس الرئاسي بحزب المحافظين، لـ”ليبرالي”، إن “آخر تصويت للمجلس الرئاسي كان في صالح تجميد عضوية حزب المحافظين في الحركة المدنية، لحين إشعار آخر”.

وأضاف خليفة أن “حتى تاريخه لم يدرج على جدول أعمال المجلس الرئاسي لحزب المحافظين اتخاذ قرار آخر” بشأن موقف الحزب من “الحركة المدنية”، بما يعني استمرار قرار التجميد وعدم وجود توجه معلن حتى الآن لإنهائه.

وأشار عضو المجلس الرئاسي بحزب المحافظين إلى أن الحزب يبحث في الوقت نفسه عن مسارات أخرى للتحالف والعمل السياسي، موضحًا أن “هناك مسارات لتحالفات أخرى طالما هناك قواعد مشتركة، وملفات محل توافق”.

جهود مبذولة

وأكد المجلس الرئاسي لحزب المحافظين، برئاسة المهندس أكمل قرطام، رئيس الحزب، خلال اجتماعه الدوري الخميس الماضي، أن هناك جهودًا مبذولة لبناء تحالفات وطنية مع الأحزاب والقوى السياسية المتوافقة في المبادئ والرؤى، بما يعزز العمل العام ويخدم المصلحة الوطنية.

وأوضح المجلس، في بيان عقب الاجتماع، أن الصورة النهائية للتحالفات المرتقبة ستتضح خلال الأسبوعين المقبلين، في إشارة إلى استمرار المشاورات والتحركات الرامية إلى الوصول لصيغة جديدة للتعاون السياسي مع عدد من القوى والأحزاب.

ويعكس هذا التوجه، وفق مراقبين، رغبة “المحافظين” في توسيع نطاق تحركاته السياسية خلال المرحلة المقبلة، من خلال البحث عن نقاط التقاء مع قوى وأحزاب يمكن أن تشكل معها أرضية مشتركة للعمل، في ظل إعادة ترتيب خريطة التحالفات السياسية.

وبحسب ما أعلنه المجلس الرئاسي للحزب، فإن التحالفات المرتقبة تستند إلى التوافق في المبادئ والرؤى، مع التأكيد على أن الهدف منها هو تعزيز العمل العام وخدمة المصلحة الوطنية، بعيدًا عن التحالفات التي لا تقوم على أرضية مشتركة بين أطرافها.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المشاورات داخل حزب المحافظين ومع القوى السياسية الأخرى، على أن تتضح الصورة النهائية للتحالفات التي يسعى الحزب إلى تشكيلها خلال الأسبوعين المقبلين، وفقًا لما أعلنه المجلس الرئاسي.

اقرأ أيضًا : اجتماع لحسم مصير “الحركة المدنية”.. ومصدر لـ”ليبرالي”: “مستمرون ولا حل أو تفكيك”

زر الذهاب إلى الأعلى