بعد 4 أيام.. “الحركة المدنية” تنعي شهداء لقمة العيش بالإسماعيلية في بيان قبيل منتصف الليل

بعد مرور 4 أيام، على حادث الإسماعيلية المأساوي، نعت الحركة المدنية الديمقراطية في بيان قبيل منتصف الليل “شهداء الفقر ضحايا حادث الإسماعيلية المأساوي” الذي وقع يوم ١٢ أغسطس الجاري.
وشهدت مصر في يوم الحادث حزنًا واسعًا، وصدرت العديد من المواقف والبيانات السياسية للتعليق على الحادث، فيما يعيد تأخير بيان الحركة تسليط الضوء على أزمة البيانات المتكررة بها وفق مراقبين.
وأشارت الحركة إلى أن الحادث كان معظم ضحاياه من الأطفال الصغار الذين خرجوا سعيا خلف لقمة العيش في ظروف بالغة الخطورة ما يعد مخالفة صريحة للمادة ٣٢ لاتفاقية ١٩٨٩ للأمم المتحدة لحماية الطفل التي تنص على “تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيرا أو أن يمثل إعاقة لتعليم الطفل، أو أن يكون ضارا بصحة الطفل أو بنموه البدني، أو العقلي، أو الروحي، أو المعنوي، أو الاجتماعي”.

وأوضحت أن “هذا الحادث ليس الأول ولن يكون الأخير حتى ندرك جميعا ان السبب ليس مجرد مشكلة مرورية أو حادث عارض إنما هو التماهي مع دائرة مغلقة بالغة البشاعة تبدأ من تردي الاحوال الاقتصادية والمعيشية الذي يجبر هؤلاء الاطفال الى العمل الشاق الخطر في هذا السن وكذلك عدم وجود سياسة واضحة وجادة من قبل الدولة لمكافحة عمالة الأطفال والأسباب التي تدفع إليها “.
وقالت الحركة المدنية الديمقراطية في ختام بيانها:” إن الحركة تربأ بهذا الوطن أن يكون قاتلا لأبنائه بالفقر والإهمال ونطالب السلطة كما طالبنا مرارا وتكرارا ان تعدل عن السياسات الاقتصادية الحالية التي تدفع الأحوال من سئ الى اسوء ولا يمضي هذا الحادث دون المحاسبة السياسية والجنائية لكل من تسبب في هذه المأساة”.