الأخبار المتحركةمحليات

“الطب” من 50% إلى 53%.. مصادر تكشف خريطة كليات الجامعات الخاصة والأهلية المتاحة لطلاب الثانوية

تعرّف على مصاريف كلية الطب الخاصة والحكومية للعام الدراسي 2020

 

أثار الحديث عن إمكانية الالتحاق ببعض الكليات الجامعية بمجموع يبدأ من 50% اهتمام طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، خاصة مع تداول معلومات عن جامعات دولية في مصر تتيح التقدم إلى بعض الكليات الطبية من مجموع 50%، بشرط اجتياز اختبارات القبول التي تحددها الجامعة.

وتأتي هذه المعلومات في وقت يترقب فيه طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور الحدود الدنيا الرسمية لتنسيق الجامعات الخاصة والأهلية للعام الجامعي الجديد، وسط توقعات بأن تشهد بعض الكليات انخفاضًا ملحوظًا في الحد الأدنى للقبول، حال قرر المجلس المعني تثبيت الحدود الدنيا للتنسيق عند مستويات العام الماضي.

 

وبحسب توقعات مصادر بالتعليم العالى لـ ليبرالى ، قد يسجل الحد الأدنى للقبول في 12 كلية بالجامعات الخاصة والأهلية نحو 53%، وذلك في حالة استمرار العمل بالحدود الدنيا نفسها التي تم اعتمادها في العام الماضي. وتضم قائمة هذه الكليات عددًا من التخصصات المختلفة، ما يتيح للطلاب الحاصلين على مجاميع متوسطة فرصًا متعددة للالتحاق بالتعليم الجامعي.

وتشمل الكليات المتوقع أن يبلغ الحد الأدنى للقبول بها نحو 53%: التكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا العلوم الصحية، والعلوم الأساسية، والفنون التطبيقية، واللغات والترجمة والإعلام، والاقتصاد والإدارة، والتربية والعلوم الاجتماعية، والسياحة والفنادق، والتمريض، والآثار، والحقوق والقانون، والعلوم السينمائية.

وفي عدد من الجامعات الخاصة الكبرى، مثل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة 6 أكتوبر، وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وجامعة مصر الدولية، قد يصل الحد الأدنى المتوقع للقبول في التخصصات نفسها إلى نحو 55%، وفق السيناريو المتعلق بتثبيت الحدود الدنيا.

ويختلف الوضع بالنسبة إلى الكليات الطبية، التي تحظى بإقبال واسع من طلاب شعبة علمي علوم، وتأتي عادة ضمن أعلى التخصصات من حيث الحدود الدنيا للقبول، نظرًا للإقبال الكبير عليها وارتفاع الطلب على تخصصاتها في سوق العمل.

وفي هذا السياق، أثارت إحدى الجامعات الدولية في القاهرة اهتمام الطلاب بعدما جرى الترويج لإمكانية الالتحاق بإحدى الكليات الطبية بها بدءًا من مجموع 50%، مع اشتراط اجتياز اختبارات القبول الخاصة بالجامعة.

ويحتاج الطلاب وأولياء الأمور في هذه الحالة إلى التحقق من التفاصيل الرسمية للبرنامج والجامعة، والتأكد من اعتماد المؤسسة التعليمية والبرنامج الدراسي والجهة المختصة بمنح الدرجة العلمية، قبل اتخاذ قرار التقديم أو سداد أي رسوم.

ويأتي الاهتمام بهذه النوعية من الجامعات نتيجة رغبة عدد كبير من الطلاب في دراسة التخصصات الطبية، خاصة الطلاب الذين لم تمكنهم مجاميعهم من المنافسة على الأماكن المتاحة في كليات الطب بالجامعات الحكومية أو في بعض الجامعات الخاصة والأهلية ذات الحدود الأعلى.

ومن المهم التأكيد على أن الحد الأدنى المتوقع لا يمثل قرارًا نهائيًا للقبول، إذ ترتبط الحدود الرسمية بما يقرره المجلس المختص بعد إعلان نتائج الثانوية العامة وحصر أعداد الطلاب والأماكن المتاحة في كل قطاع وتخصص.

كما قد تختلف شروط القبول من جامعة إلى أخرى، خصوصًا فيما يتعلق باختبارات القدرات أو اختبارات القبول والمصروفات الدراسية.
وتؤكد هذه المؤشرات أن خريطة القبول الجامعي لا تقتصر على كليات القمة التقليدية، وإنما تضم مجموعة واسعة من التخصصات التي يمكن للطلاب أصحاب المجاميع المتوسطة الالتحاق بها، سواء في الجامعات الخاصة أو الأهلية أو بعض الجامعات الدولية.

وبينما يترقب الطلاب الإعلان الرسمي عن الحدود الدنيا، تظل فكرة الالتحاق بتخصص طبي من مجموع 50% هي الأكثر جذبًا للانتباه، إلا أن التعامل معها يجب أن يكون بحذر، من خلال الرجوع إلى المصادر الرسمية للجامعة والجهات التعليمية المختصة، والتأكد من أن القبول والبرنامج الدراسي مستوفيان لجميع القواعد والاعتمادات القانونية، خاصة أن دراسة التخصصات الطبية ترتبط بضوابط أكاديمية ومهنية محددة.

ومن المنتظر أن تحسم القرارات الرسمية خريطة الحدود الدنيا للقبول، بما يوضح بشكل نهائي الكليات والتخصصات التي يمكن الالتحاق بها وفق كل مجموع، وكذلك الشروط الإضافية التي قد تضعها الجامعات أمام الطلاب الراغبين في التقديم.

زر الذهاب إلى الأعلى